قال له ابو بكر فحديث ابي هريرة قال هو صحح يعني وإذا قرأ فانصتوا فاقل هو عتد صحيح فقال لم لم تضعه ههاهنا فقال ليس كل شيء عند صحيج وضعته هتهنا انما وضعت هاهنا اجمعوا عليه انتهى مافي صحيح مسلم وذكر الزيلعي (1) في نصب الراية أن البزاظ ايضًا اخرج هذا الحديث نحو رواية ابن ماجة عن ابي موسى وقال لاننعلم احدًاقال فيه وإذا قرأ فانصتوا الاسليمان التمي اشهر من غمر وبن عروبة انتهى كلام الزيلعي ملخصًا وفي شرح معاني الاثار للطحاوي حدثنا ابن ابي داود نا الحسين بن اسلم عن ابي صالح عن ابي هريرة قال قال نا ابن عجلان عن زيد بن اسملم عن ابي صالح عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما جعل الإمام ليوتم به فاذا قرأ فانصتوا انتهى ويرد على الاستدلال بهذا الجديث انه متكلم فيه قد جعلوه شاذا غير محفوظ وقد حوافي ثبوته حتى أن اب داود حكم عليه انه ليس بمحفوظ م طريق قتاده وان الوهنو فيه من ابي خالد الاحمر من طريق زيد بن اسملم كما مر نقله وقال النووي في شرح صحح مسلم أن هذه اللفظ مما اختلف الحفاظ في صحته فروى البيهقي في السنن الكبرى عن ابي داود أن هذه الزيادة
(1) قوله ذكر الزيلعي الخ وقد اخرج الدارقطني في مسند بحديث ابي موسى بلفظ مسلم وقال هذا اسناد صحيح ورواته كلهم ثقات ؟أيضًا بسند اخر فيه سالم بن نوج واعله بانه ليس بالقوي وكذا اخرجه البيهقي واعله به ولا يخفى عل الاعلام أن هذه العلة غير فادحة في اصل المام اما اولًا فلا فلان سالم بن نوح ليس منفقًا على تركه وقد قال ابو زرعة انه صدوق ثقة وقال يحيى القطان ليس به باس كما في ميزان الاعتدال وغيره ن كتب اسماء الرجال واما ثانيًا فلان مجرد الجرح يكون الراي ليس باقوي لا ينافي كون حديثه حسنًا ان لم يكن صحيحًا وإما ثالثًا فلان ضعف هذا السند بخصوصه لا يقتضي ضعف الحديث من اصله لوجود السند السالم عن سالم ومثله في سنن الدارقطني وضحح مسلم وغيرها لما مر ذكره