كالاية بما عدا المقتدي ايس من تخصيص هذه الاية بما عدا الفاتحة لان تلك الاية عام خص منه (1) البعض عند الكل أو الجمهور وهو المدرك في الركوع وهذه الاة لم يقع التخصيص فيها فابداء تخصيصه مرفوع الايراد السادس أن هذه الاية تخالفه الاحاديث الدالى على لزوم قراء الفاتحة لكل مصل حتى المقتدي فيجب أن يعمل لكل منهما بان تخص الاية بغير الفتحة أو بغير المفتدي وجوابه سيجيء قريبًا فانتظره ؟ وبعد اللتيا واللتي اقول الانصاف الذي يقبله من لا يميل إلى الاعتساف أن الاية المذكورة التي استدل بها اصحبنا على مذهبهم لاتدل على عدم جواز القراءة في السرية ولا على عدم جواز القرءة حال جهر الإمام بالقراءة فيكن أن يستدل بها على رد مذهب من ذهب إلى أن يقرأ الماموم الفاتحة مطلقًا واومع قراءة الإمام ومن ذهب إلى وجوب الفاتحة على المقتدي واستنان السكتات للامام وأما الاتدلال بها عل وجوب الانصات مطلفًا سرية كانت أو جهرية في حال السكتة وفي حال القراءة فغير تام الا بتاويلات ركيكة لا يقبلها المفيدة لان نزول القرآن للتذكير أو لوالوا الالباب وغيره (2)
(1) قوله خص منه البعض قد يتوهم أن العم المخصوص منه البعض طني كما تقرر في الصول والطني لايثبت به الافتراض مع أن الحنفيه غيرهم اثبتوا بهذه الاية افتراض القراءة وركنيتها ويدفع بان الطني انما هو العام المخصوص بالمخصص الاصطلاحي وهو أن يكون كلامًا مستقلًا متصلًا بالمخصوص منه لا مطلق العام الذي خص منه التعض لا سيما إذا كان بدليل منفصل
(2) قوله وغيره كقوله تعالى في سورة النساء افلا يتدبر والقرآن وقوله في سورة الانعام واوحى الى هذا القرآن لانذركم قمن بلغ وقوله في سورة يونس يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورجمة للمؤمنين وقوله في سورة طة ما انزلنا عليك القرآن للذكر فهل من مذكر وقوله في اخر سورة يوسف لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب وقولة في اول سورة يوسف انا انزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون وقوقه في سورة النحل وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس مانزل اليهم ولعلهم يتفكرن وقوله في سورة الانبياء ماياتهم ن ذكر من ربهم محدث الا استمعوه وهم يلعبون لاهية قلوبهم وقوقه في سورة النحل قل نزله روح القدس من ربك ليتبين الله الذين امنوا على الناس على مكث ونزلناها وفرضناها وازلنا فيها ايات بينات لعلكم تذكرون وقوله في سورة الفرقان ولقد صرفناه بينهم ليذكروا وقوله في سورة محمد صلى الله عليه وسلم افلا يتدرون القرآن ام على قلوب اففالها وقوله في سورة الدهر أن هذه تذكرة فمن شاء اتخذا الى ربه سبيلًا الى غير ذلك الايات المكتوبه فيمصاحف القرآن والمحفوظة في صدور حفاظ القرآن ولما كان المقصود من انزال القرآن هو التدبر والتفكر ليحصل به ن الفوائد الدينية والدنيوية مالا يعد ولا يحصى نزل القرآن بحما نجا نجا من ازمنة طويلة بامكنة شتى ولم ينزل جملة واحدة دفعة