الصفحة 288 من 560

3-التمكن من النطق السليم: فمعرفة مخارج الأصوات، وصفاتها وما يترتب على ذلك من مباحث مهمة _ تعين على النطق السليم للغة.

4-الاعتزاز باللغة العربية: فدراسة اللغة دراسة علمية تجعلنا ندرك ميزاتها، وتمكننا من معرفة أسرارها.

وذلك يدعو إلى الاعتزاز بالعربية اعتزازًا مبنيًا على واقع مدروس.

5-مواجهة ما يحاك ضد العربية: كاتهامها بالصعوبة، والجمود، وكالمناداة بترك الإعراب، والتوجه إلى العامية، وكتابة الحروف بحروف جديدة إلى غير ذلك من الدعاوى التي تحاك ضد العربية، والتي يراد منها هدم الدين، أو التشكيك فيه، أو إضعاف أثره في نفوس أهله.

ولا ريب أن مواجهة مثل هذه الدعاوى وأمثالها نوع من الجهاد الذي يُكْسِبُ صاحبَه شكورًا، وتزداد به صحيفةُ أعماله نورًا.

6-تعظيم السلف الصالح: فالوقوف على ما بذلوه من جهود جبارة في سبيل خدمة لغة القرآن يبعث في نفس المُطَّلع على ذلك إجلالُ أولئك السَّراة وتعظيمهم، والحرص على أن يبني كما بنوا.

7-سد الحاجة، ومواكبة التطور: فالعلم باللغة، والوقوف على دلالتها يسد حاجة عظيمة، سواء في تعريب الألفاظ، أو الاستغناء عن المصطلحات الدخيلة، أو في بيان المقصود مما يفد إلى أمتنا من ألفاظ، أو أخلاق، أو مصطلحات، كمصطلح العلمانية مثلًا، أو مصطلح الإرهاب أو غير ذلك؛ فإذا نقلناه كما هو معروف عند الغرب أحدث عندنا خلطًا وبلبلة.

أما إذا أعطي معناه الصحيح المحدد أراحنا من كثير من البلايا.

8-خدمة العلوم الأخرى: ففقه اللغة له علاقة بكثير من العلوم _ كما سيأتي بيان ذلك _ فالوقوف عليه، ومعرفته يخدم كثيرًا من التخصصات والعلوم الأخرى.

مناهج البحث اللغوي (1)

للبحث اللغوي مناهج مختلفة أشهرها أربعة:

1-المنهج الوصفي: وهو بحث ظاهرة لغوية معينة في فترة محددة.

(1) _ أكثر هذا المبحث مستفاد من محاضرات أستاذنا أ.د علي البواب على طلاب كلية اللغة العربية، وهي مخطوطة موجودة عندي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت