الصفحة 271 من 560

ب_ الإعراب في اللغة: الإبانة والإفصاح.

_ في الاصطلاح: أثر ظاهر، أو مقدر يجلبه العامل في آخر الكلمة.

والمراد بالأثر الظاهر: ما يُلفظ به، وبالمقدر: ما ينوى من ذلك.

ج_ البناء في اصطلاح النحاة: هو لزوم آخر الكلمة حالة واحدة.

د_ يرى علماء العربية، وجميع النحاة إلا من شذ منهم أهمية الإعراب، وأن لعلاماته وألقابه دلالاتٍ معينةً، وأغراضًا معنوية؛ فهي تدل على المعاني المختلفة التي تعتور الأسماء من فاعلية، أو مفعولية، أو غير ذلك.

36_ إنكار الإعراب:

أ_ إنكار الإعراب ظاهرة غريبة، وقضية تستحق الوقوف عندها، وبيان خطرها، وصدّ عاديتها.

ب_ لم يخالف النحاة في القديم في دلالة الإعراب إلا محمد المستنير المعروف بـ: قطرب؛ فهو أول من قال بإنكار الإعراب في القديم؛ فهو يرى أن حركات الإعراب إنما جيء بها للسرعة في الكلام، وللتخلص من التقاء الساكنين.

ج_ من المستشرقين من يرى الإعراب، ومنهم من لا يراه.

د_ لم تتعرض اللغة العربية لنقد أحد من أبنائها قديمًا وحديثًا كما تعرضت من قِبَلِ د. إبراهيم أنيس وذلك في كتابه (أسرار اللغة) وبالذات في الفصل الذي عقده بعنوان (قصة الإعراب) .

وكان يريد من ذلك أن يصل إلى أن الإعراب من صنيع النحاة، وليس سليقة، وأن اللغة مصنوعة، وعلامات الإعراب ليس لها دلالة.

37_ القول بإنكار الإعراب واضح البطلان، وذلك من وجوه عديدة ورد ذكرها في البحث.

37_ من القضايا التي تواجه العربية، الدعوة إلى العامية، وتيسير النحو، والخط العربي:

أ_ هذه الدعاوى داخلة تحت المشكلات التي تواجه العربية، وتسعى إلى إضعاف سلطانها في نفوس أهلها.

ب_ اللغة مرتبطة بالدين والأمة، والأعداء يدركون أهمية اللغة، وأثرها في وحدة الأمة.

ج_ هذه الدعوات تستهدف غايتين: إحداهما: تفريق المسلمين عامة، والعرب خاصة، والأخرى: قطع ما بين المسلمين وبين قديمهم وتراثهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت