الصفحة 11 من 560

وكذلك نقرأ أدب الجاهلية وأدب صدر الإسلام وما بعده، فنفهمه _ في الجملة _ على اختلاف الثقافة فيما بيننا.

وخلاصة القول في هذه المسألة أن مصطلح (فقه اللغة) أكثر ملائمة، وأعم وأشمل في دراسة القضايا التي يتناولها ذلك العلم.

ومع ذلك فلا تثريب على من استعمل المصطلح الآخر (علم اللغة) .

فقه اللغة هو ذلك العلم الذي يُدْرَس، ويتناول موضوعات مُعيَّنة سبق الحديث عن بعضها.

وفيما يلي ذكر لموضوعات فقه اللغة بشيء من الإيضاح المجمل.

1-القول في أصل اللغة، والخلاف في ذلك.

2-خصائص اللغة العربية، وما تنطوي عليه من أسرار وجمال.

3-معرفة سنن العرب في كلامهم، وأساليبهم.

4-علم الأصوات اللغوية.

5-لهجات العرب، واختلافها.

6-بنية الكلمة العربية وهو ما يسمى بالصرف.

7-الجملة، أو التركيب وهو ما يسمى بالنحو.

8-دلالة الألفاظ،أو معانيها.

9-تطور دلالة الألفاظ، وانحطاطها.

10-الاشتقاق بأنواعه.

11-المشترك والمترادف والمتضاد، والنحت.

12-التعريب وضوابطه.

13_ المعاجم العربية، ومدارسها، ومناهج أصحابها.

14-مسألة تنقية اللغة.

15-ما تواجهه العربية من عقبات ومشكلات، وما يحاك ضدها من مؤامرات.

16-مواكبة العربية للجديد، واستيعابها للمصطلحات الجديدة كالمصطلحات الطبية، والصناعية وغيرها.

17-جهود العلماء في هذا الباب في القديم والحديث.

18-قضايا الدعوة إلى العامية، وترك الإعراب، وإصلاح الخط العربي، وما إلى ذلك.

19-العناية بالدراسات التي تقوم بها المجامع اللغوية، وما يتمخض عنها من نتائج وقرارات.

هذه على سبيل الإيجاز موضوعات فقه اللغة، مع ملاحظة أن كثيرًا من تلك الموضوعات داخل في بعض، وسيأتي _ إن شاء الله _ تفصيل لتلك الموضوعات.

لسائل أن يسأل: ما الهدف من دراسة فقه اللغة، وما الثمرة المرجوة من ذلك؟ وما الغاية التي يراد الوصول إليها من خلاله؟

والجواب أن يقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت