7.وهم يقترحون أن تكون هناك آليةٌ تنفيذيّة من قِبَلِكُم للاتصال بالعلماء وطلاب العلم واطلاعهم على نشاطات الحركة وتأمين خروج الراغبين في الهجرة.
-هؤلاء الإخوة أيضًا لديهم بعض الملاحظات أو التساؤلات حول حركتكم، أبرزُ هذه الأمور هي:
1.غياب «المنهج الشرعي» الذي يُبرز هوية الحركة، ويُمَكِّن مَن كان خارجها من التعرف عليها والحكم على سلامة منهجها ومعتقدها ... ويكون عصمةً لمن كان داخلها بإذن الله من الزَلَل والشطحات العَقَديّة، ويؤَمِّن «وحدةً فكريةً» لأفرادها.
2.مدى كفاءة الحركة كأدارة تنظيمية لقيادة المشروع الجهادي السَلَفي، وتحقيق أهدافه على أرض الواقع، وإحداث التغيير المنشود.
3.هل الحركة جماعة ضغطٍ مرحليٍّ تكتيكي أَم أنها تطرحُ نفسها كبديلٍ للنظام القائم من خلال مشروعٍ انقلابيٍّ تغييريٍّ شامل؟
4.غياب الطرح السياسي للحركة وعدم الانتشار الإعلامي داخل الجزيرة مما يُعتبر مؤشرًا على ضعف الحركة في هذين المجالين.
5.مدى تَجذُّر شعار «المؤسسية» داخل الحركة كواقع مُعاش وملموس ومُمَارَس في مفاصل الحركة وأطرافها الحركية.
-ومع ما سَبَق؛ فالإخوة ينظرون إلى «أبي عبد الله أُسامة» بعين الإكبار والإجلال، ويعتبرونه أحد رموز التيار الجهادي إن لم يكن أبرزهم على الإطلاق في هذا العصر، فهو رمحهم في وجه الكفر العالمي، ويقدرون تجربته في العمل الجهادي وقناعاته التي اكستبها من خلال هذه التجربة الطويلة. إن من المحاسة التي خرجت بها الحركة الجهادية بعد الانتكاسات التي مُنيَّت بها في بعض الأقطار أن فُتِحَ الباب على مصراعيه لممارسة النقد الذاتي وبصوتٍ مسموع لأطروحاتها واستراتيجيتها وأدواتها، في حين كان هذا النقد وحتى وقتٍ قريب يُعتَبَرُ نوعًا من التثبيط أو التخذيل أو الإرجاف، فانكفأت الحركة الجهادية على نفسها، تحاسبها وتدرس مواطن الخلل لتعالجها، ففي عالم الاستراتيجية والتكتيك واللذان هما من وضع عقول البشر لا توجد ثوابت أو قطعيات، فكل شيءٍ قابلٌ للأخذ والرد عدا «الشرع