فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 481

عللا غرار ما كان يحدث إبان الفترة الذهبية للمسعري، تقوم هذه الخلية أيضًا بنقل نبض الشارع واتجاهات الرأي العام ومواكبة التطورات والمستجدات على الساحة وتمريرها إلى القيادة، ويتركَّزُ عملها الرئيسي على استلام إنتاج الجهاز الإعلامي وبثه في الداخل من خلال خطة حركيّة أمنيّة مُتقنة مع الاستفادة من كل وسائل الاتصال الحديثة، ويستطيع الإخوة أن يُبدعوا في موضوع الاستلام والتوزيع الآمن، فهناك على سبيل المثال البريد الإلكتروني (E-mail) الذي يُعطي مساحةً تصل إلى (4 MB) في نقل الملفات الملحقة (Attachment files) مع الرسالة الأصلية وهي وسيلةٌ سريعةٌ جدًا لنقل إنتاج الجهاز الإعلامي، وهناك مواقع لتخزين الملفات على الشبكة العالمية (الإنترنت) تُعطي مساحة كبيرة لهذا الغرض مثل موقع (Www.Driveway.com) الذي يبدأ من (25 MB) ويصل حتى (100 MB) .

-وأتمنّى أن لا يُمثل الهاجس الأمني بُعبعًا للبعد عن العمل، فإن لدى الناس تعطشًا إعلاميًا عظيمًا لأخباركم، وهم يتلقون كل ما يصدر عنكم بشوقٍ ولهفة، وتمَّت ملاحظة هذا خلال بث قناة الجزيرة للقاء، وهم يثقون في كل ما يصدر عنكم، فلا بُدَّ من عملٍ يُلبي رغبات الناس وتطلعاتهم في إرواء غليلهم وإطفاء نار شوقهم.

والأمر هيِّن لمن وفقه الله إليه، وهو بحاجةٍ إلى قرارٍ جريء وخطةٍ مُتقنة وعناصر مؤهلة للقيام بهذا العمَل.

-ولا بُدَّ من التركيز على أهمية إنشاء موقعٍ خاص بكم على الإنترنت يوضَع فيه كلُّ أرشيفكم المقروء والمسموعُ والمرئي، وما يستجدُّ من أخباركم وبياناتكم فإنه لا يَخفَى عليكم أهمية هذه الوسيلة للتواصل مع الناس.

-إن العمل السياسي والعمل الإعلامي يتزاوجان مع العمل العسكري لينبصهر الجميع في بوتقةٍ مُحكَمة لتحقيق المشروع الجهادي السلفي، وفي تناغمٍ مُحكَمٍ مضبوط دون أن يَطغَى جانبٌ على آخر، وتكون هذه مهمة القيادة الحكيمة التي تُديرُ دفة العمل وتُمسكُ عصا التوجيه بكلِّ درايةٍ وحنكة، فتعرف متى تضغط سياسيًا ومتى تهدّي إعلاميًا ومتى تنطلق عسكريًا. لكُلِّ مرحلةٍ خطةٌ تناسبُ معطياتها وتحقق أهداف استراتيجية الحركة.

-يوجد على أرض الجزيرة بفضل الله سبحانه وتعالى جملةٌ من الإخوة المجاهدين الذين دخلوا إلى هناك من سنوات واتخذوا أغطيةً مناسبةً لوجودهم بحثًا عن عملٍ جهادي أو مشروعُ عملٍ يتعبدونَ الله تعالى به، ويؤدون فرض الجهاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت