تجهز لأوربكستان نفسها أو تلك التي تُمارس العمل القتالي حاليًا في طاجيكستان ولكن ينقصها التدريب المتكامل.
9.وبالنسبة لإمكانات التسليح التي ما زالت بحوزتنا فإن الاستخدام الأمثَل لها في ظرفنا الحالي هو توجيهها إلى الوجهة الأوزبكية بشقيّها سالفي الذكر، على أن يتمَّ بعيدًا عن قنوات النهضة.
10.ليس هنا في المنطقة بديلٌ إسلامي يقوم بهذه المهمة الخطيرة والطموحة التي نتولاها هنا، نظرًا لصعوبة المهمة وضخامتها مع تعقُّد ظروفنا كغرهابيين مطاردين دوليًا، فإننا هنا في حاجةٍ إلى إعادة تنظيم وضعنا كله حتى نَتَمَكَّنَ من الاستمرار وأداء مهامنا بكفاءةٍ ونجاح، وقد ناشدناكم باستمرار دعمًا بشريًا وماليًا متواضعًا للغاية ولكنكم أعرتمونا أُذنًا من طين وأخرى من عجين، والأدهى من ذلك أنكم على وشك سحب كوادركم القليلة التي هنا، وذلك بلا شك ضربةٌ قاتلةٌ للبرنامج بأكمله المطلوب للمنطقة أن نلتزم:
وبينما نحن في منفانا الجبلي المهدد بالأحطار فلا يمكننا إيجاد حلٍ مناسبٍ لهذه المعضلة، ونتوقع منكم وأنتم في وضعٍ أفضل نسبيًا من حيث إمكانيات الحركة والاتصال، أن تساعدوا في حل هذه المشكلة بشقيها البشري والمالي وبشكلٍ دائمٍ ومنتظم. إن العمل هذا تافه التكلفة وعظيم التأثير، وهي مزايا لا تتوفر إلا في النادر وبشكلٍ مؤقَّت نرجو تجميد قراركم بسحب الكوادر إلى أن تُعيدوا بحث الموقف بأكمله من مندوبٍ يصل طرفكم خصيصًا لهذا الموضوع.
هذا ونلفت نظركم إلى نقطتين:
الأولى بخصوص اتجاه أمريكا لحصار وسط آسيا إسلاميًا.
الثانية اتجاه القاعدة إلى الانكماش الإقليمي ثمَّ القُطري.
بالنسبة للبند الأول فمن المعلوم أن أمريكا تريد إحاطة وسط آسيا بستارٍ حديديٍّ من الجكومة العَلمانية المعادية للإسلام في كُل من تركيا وإيران وباكستان، وقد نَجَحَت تمامًا في الأولى والثالثة. أمّا الثانية غيران، فهو مشروعٌ يحتاج إلى وقتٍ أطول حتى يتمَّ استبدال النظام هناك بنظامٍ غربيٍّ صِرف أو أن تُقَسَّم غيران إلى دويلات. وهدف أمريكا من مشروع حصار وسط آسيا هو إضعاف الروح الإسلامية وعزلها عن التأثيرات الأفغانية لأنها أعمق من الأصالة