فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 481

1.العمل مع تنظيم النهضة أصبحَ عسيرًا جدًا في وضعهم الراهن وفي حالة عدم حدوث تغييرٍ جذري على مستوى القيادة العُليا، فإن عودة العمل معهم غير ممكنة.

2.في حالة ظهور انشقاقات سياسية وجبهوية، فإن التيارات المخلصة داخل الجبهاتن ومنها عددٌ معلومٌ لدينا، فيمكن التعامل معهم في حدود إمكانياتنا.

3.مشروع الفرقان في صورته الأساسية غير ممكن التنفيذ إلى وقتٍ غير محدد.

4.الاشتراك العربي المباشر في القتال ضد طاجيكستان سوف يظلُّ محصورًا ومحدودًا جدًا، وربما تَمَكَّن مسعود من إنهائه أو تهميشه تمامًا، وبالنسبة لنا فإنه أكثر صعوبةً بعد أن صرنا مشهورين لدى النهضة وسيدها مسعود.

5.تظلُّ أوزبكستان هي الكلمة الحاسمة في آسيا الوسطى كما تظلُّ طاجيكستان هي رأس الجسر لأوزبكستان والمنطقة بالنسةب للعمل الجهادي، وتظلُّ أفغانستان هي القاعدة الخلفية الأساسية لهذا العمل كله. وكما هو واضح كم هي المعادلةمعقدة في ظرفنا الراهن، ولكن العبارة السابقة تُحتمُّ علينا إطارًا للعمل لا يمكن الفكاك منه وهو:

6.البند السابق يقودنا إلى حقيقة أن العنصر التركي والأوزبكي هو مفتاح المنطقة كلها من تركستان الشرقية في الصين وحتى هضبة الأناضول والبحرَيّن الأبيَض والأسود، لهذا فإن وضع سلاح الجهاد في يد مُسلمي أوزبكستان هو عملٌ إسلامي في غاية الحساسية لبدء صراعٍ تاريخي طويل وجديد ضد الحضارة الغربية والإلحاد وتمهيدًا لبزوغ دولة الخلافة الحَتمي في هذه المنطقة.

7.في أيدينا الآن خيوط قوية لتحريك الجهاد في أوزبكستان بواسطة عناصر أوزبكية نشطة وفعّالة عسكريًا وسياسيًا على الساحتين الطاجيكية والأوزبكية، بالطبع نشاطها العسكري في طاجيكستان فقط حتى هذا الوقت.

8.من أهم المساهمات التي يمكن تقديمها للجهاد في أوزبكستان هي إعداد الكوادر العسكرية وهي أهم نجاحاتنا في تجربتنا مع النهضة، فهذه الكوادر امتشفنا أهميتها من خلال العمل في الفترة الماضية، ونرى أن التركيز على التهيئة الدينية والعسكرية للكوادر من خلال معسكراتنا هي عملٌ ليس له نظير، ولا تقول به أيُّ جهةٍ أخرى إسلامية، باستثناء بعض التهريج المظهري الذي يمارسه الإخوة كالعادة دائمًا. وقد تمَّ الاتفاق مع القيادات الجهادية للأوزبك على اعتماد جهةً أساسيةً ومنفردةً في تهيئة تلك الكوادر سواءً تلك الكوادر التي سوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت