فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 481

-وعلى الجانب الروسي فإن الدولة هناك لم تستعد توازنها حتى الآن، والفوضى تعصف بكل جوانب الحياة، لقد استفادَ اليهود من ذلك الوضع على جميع الأصعدة ونجحوا في توظيف الانهيار السو?يتي والفوضى الروسية الشاملة لصالح المشروع اليهودي التاريخي، لقج اشتروا روسيا بأبخس الأسعار خلال عامٍ واحد تقريبًا، أهم مواقع موسكو ومبانيها أصبحَت في أيديهم، الصناعات والمشاريع، وحتى الساسة والأحزاب، ونهب روسيا اقتصاديًا يتمُّ بإشراف وبتعاون النظام الروسي كما عندنا في عربستان وبمشاركة الغرب، نَهب مُنَظَّم لكل شيء من الذهب إلى الأسلحة إلى المواد المشعّة، وأظن أن اليهود يخططون لأن يصبح السلاح النووي سلاحًا شعبيًا مثل قنابل المولوتو? وذلك عن طريق تهريب مكونات القنبلة النووية إلى جميع أرجاء العالم وبأبخس الأسعار، لهذا لا أستبعد إذا تمكنا من البقاء في موقعنا هنا لعشرة سنوات أننا خلال هذه المدة سندخل دورات تصنيع واستخدام القنابل النووية تكتيكيًا ضمن رامجنا التدريبية في المعسكرات.

لا بُدَّ أن ندرك أن حاجة اليهود إلى الغرب لاستخدامه في تنفيذ برنامجهم التاريخي، قد انتهَت بعد سيطرتهم على ما يلزم لفقرتهم الخاصّة بإسرائيل الكُبرى، وفي المرحلة الجديدة التي على وشك أن تبدأ أو بدأت فعلًا، فإن إسرائيل في حاجةٍ إلى هرمجدون، تلك المرحلة النووية التي تُزيلُ الحضارة الغربية تمامًا وتُمهد لنزول مُلك المسيح الدجّال كي يحكم العالم من أورشليم، لذلك فقد بنى اليهود عدة طرقٍ توصل إلى الحرب النووية ومن ضمنها تهريب المواد المُشعّة.

تكفي تلك الرتوش وأظن الصورة الآن واضحةٌ إلى حدٍ ما كي نتحدث عن برنامجنا المستقبلي في وسط آسيا، بالطبع لن نتحدث عن برنامجٍ تفصيلي لأن ذلك غير ممكن في مرحلتنا الحالية التي تتميَّز بالتميُّع وعدم الوصول إلى تشكيلٍ ثابت يمكن التخطيط على أساسه، وهذا صحيحٌ بالنسبة لموقفنا الخاص كمجموعةٍ انقطعَت هنا بين التلال في شبه حصار، كما هو صحيحٌ بالنسبة للوضع العام في أفغانستان مع وسط آسيا، بل يمكن القوم أنه موقفٌ دوليٌّ عام ما زال في طور المخَاض ولم يصل إلى صورته النهائية حتى الآن.

سنتحدث غذا عن إطارٍ عام لبرنامج عمل بناءً على المعطيات الحالية للوضع العام حولنا، فهو إذن قابلٌ للتبدُّل بدون سابق إنذار، ويبقى المنطلق ثابتٌ لا يتغيَّر وهنا ضرورو استمرارية العمل الجهادي لما وراء النهر والتقدُّم به نحو موسكو كهدفٍ مرحلي، أمّا الهدف النهائي فهو القدس مع جيش المهدي الذي سوف تبايعه وتختاره جيوش خُراسان، وأغلب الظن أن كِلا الهدفين المرحلي والنهائي قد يعقبا هرمجدون التي سيُشعلها اليهود، وهذا يجعلنا نفهم واقعيًا سمات معارك آخر الزمان التي وردَت في الأحاديث وأن أدوات القتال فيها سوف تكون السيوف والخيل.

بالنسبة لإطار عملنا الحالي فهو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت