البوسنة وإلى الشيوعيين اليمنيين وإلى دوستم الشيوعي (رشيد دوستم أمير حرب أفغاني) ، وحزب الكتائب في لبنان. دعم النظام السعودي النظام الجزائري وهو يقمَعُ المسلمين، كما زَوَّدَ السوفييت بالمال لقمع المسلمين في الشيشان.
يدعم توقيت هذه المبادرة قرار الرؤساء الأمريكيين تجميد أصول الجماعات التي تعارض عملية السلام في الشرق الأوسَط. يوجّه أسامة بن لادن انتباه الأخ إلى خطر إيداع الأموال في مصارف UD حيث يمكن أن يتم تجميدها هي الأخرى. يجدر بالمسلمين تجنب إعطاء الأموال إلى الأجهزة الحكومية، بل إعطائها مباشرةً إلى المحتاجين، أو"أهل الدين والأمانة."
بيان 14، صـ 55 - 56: السعودية تواصل محاربتها للإسلام وعلمائه
8/ 10/1415 هـ (9 مارس/آذار 1995)
تمَّ احتجاز مجموعةٍ ثانية من العلماء بعد عيد الفطر، منهم محمد بن سعيد القحطاني، والدكتور سعيد بن زعير
والدكتور بشر البشر. هذا يؤكِّد عدوان النظام السعودي على الإسلام، وهي بوضوح"تنفيذًا لدوره المرسوم له من قِبَل دول الكُفر العالمية."هؤلاء الشيوخ، مثل سلمان العودة وسفر الحوالي سُجنوا لقول الحقيقة والدعوة إلى إقامة الشريعة الإسلامية، والدعوة إلى إصلاح أجهزة الإعلام والإدارة. [ينتقل النص إلى إدراج نفس الشكاوي التي ذُكِرَت من قبل في رسائل سابقة تتعلَّق بالربا، وحالة الجيش ... إلخ] . وتكرر عداوة الأنظمة إلى الإسلام وهؤلاء العلماء شخصيًا، وتُذَكِّر الأُمَّة أن عليها الانتباه إلى الفتاوى التي تصدر نيابةً عن مصالح النظام.
يلاحظ أسامة بن لادن أن هذه التوقيفات جاءت بعد دعوة حلف شمال الأطلسي"لدول المنطقة من أجل التعاون على الخطر الأصولي الذي يهدد مصالح دول الحلف ومساعيها لبسط هيمنتها على المنطقة." [إشارة إلى؟] . في الحقيقة، لقد أسدى النظام السعودي للمسلمين معروفًا بالكشف عن هدفه الحقيقي وتقديم البرهان إلى أولئك الذين ما زالوا ينظرون بإيجابية في النظام. ويحثُّ على إقامة محاكماتٍ عادلة للمحتجزين الذين يُمتدحون لشجاعتهم، وذكر أنها محنةٌ من الله لتمييز الصادقين من غيرهم.
بيان 15، صـ 59 - 63: العلماء ورثة الأنبياء
5/ 12/1415 هـ (16 مايو/أيّار 1995)
العلماء ورثة الأنبياء والمدافعون عن الدين. ولأهمية العلماء، من المهم التمييز بين أولئك الذين يعملون لنشر كلمة الله، وأولئك الذين يسعون وراء الأمور الدنيوية والمادية. تؤكِّدُ السورُ والأحاديث أهمية العلماء. يرتبط التنقيص من قدر العلماء أو النيل منهم بخطرٍ كبير، لكن على الرغم من هذا لا ينبغي أن يعجب أحد بمعرفة من يحفظ القرآن عن ظهر