فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 481

بيان 12، صـ 43 - 46: الرسالة الثاني للشيخ عبد العزيز بن باز

28/ 8/1415 هـ (29 يناير/كانون الثاني 1995)

آخر فتاوى الشيخ ابن باز"فجعت المسلمين عمومًا والمجاهدين والمستضعفين من النساء والولدان من أهل فلسطين خصوصًا"تُضفي هذه الفتاوى شرعيةً دينية على الخيانة السياسية للزعماء العرب في كونها تبيح المصالحة مع العدو [اليهودي] . توقعت هيئة النصيحة والإصلاح أن يتخذ الشيخ ابن باز موقفًا ضدَّ هذا الأمر، لكن بدلًا من ذلك أكَّد فتواه السابقة الخاصة بنفس الموضوع.

لا يمكن أن نعتبر الوضع الحالي في فلسطين هدنة، لأن شروط العدو هي التي يتم تلبيتها فقط. إضافةً إلى ذلك فإن الاتفاق تم بمعرفة مجموعة مرتدين من الزعماء العرب. الاتفاقية والتي تقيم تمثيلًا دبلوماسيًا وتعاونًا اقتصاديًا قاضيةٌ"بتمليك هذه الأرض لليهود تمليكًا أبديًا؛ وبالتالي تُلغَلى فريضة الجهاد بشكلٍ دائم" [الدخول في التزامات بناءً على المعاهدة، تُقنن وجود إسرائيل] . العَلمانية ردّة، والمرتد ليس له ولاية فلذلك فإن هذه الاتفاقية"باطلةٌ من أساسها."

"إن ما بنيت عليه هذه الفتوى من دعوى ضعف المسلمين وعجزهم عن قتال اليهود باطلٌ هو الآخر؛ باطلٌ من جهة كونه لم يَصدُر من قِبَل أهل النظر والاختصاص ... وباطٌ أيضًا من جهة كونه لم يصادف الصواب هنا فَمَن مِن أهل الخبرة والاختصاص قال لكم إن أكثر من مليار مسلم يملكون أكبر ثروة في العالم وأهم المواقع الاستراتيجية فيه، عاجزون عن مواجهة خمسة ملايين يهودي في فلسطين؟"المرض ليس الجيش أو المال، ولكن خيانة الزعماء وقبول الوضع الحالي.

بن لادن يدعو للعودة إلى فتاوى العلماء العارفين بشؤون الدين والواقع. يشجع بن باز على النأي بنفسه عن النظام أو الاستقالة من منصبه.

بيان 13، صـ 51 - 52: الأمير سلمان والصدقات في رمضان

13/ 9/1415 هـ (12 فبراير/شباط 1995)

حلَّ النظام السعودي المنظمات الخيرية التي كانت تقوم بتسليم التبرعات مباشرةً إلى المحتاجين داخل وخارج البلاد. هذه المنظمات المستقلة استُبدِلَت بمؤسسات جديدة خاضعةً لسيطرة الأمير سلمان، الذي"لم يُعرَف عنه في يومٍ من الأيام أيَّ حرصٍ على الخير أو هتمامٍ بقضايا المسلمين."في الماضي استعملَ النظام السعودي تبرعات الجماهير للتأثير على المقاتلين الأفغان ليعملوا وفق الأهداف السياسة الغربية. كذلك أعطت التبرعات إلى المنظمات المسيحية في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت