2.ارتدى الملك فهد صليبًا، وسوَّغَ ابن باز رغم وضوح أن هذا الفعل كُفر. والظاهر من حال فاعله الرضا.
3.أصدر ابن باز فتوى سمحت للتحالف الصليبي اليهودي باحتلال البلاد باسم تحرير الكويت. كان هذا عملًا مكروهًا أهان شرف الأُمَّة، ولطخ كرامتها، ودَنَّس الأماكن المقدسة.
4.سكت ابن باز عندما ساعد النظام السعودي الشيوعيين في اليمن واعتبرهم من الأتباع المسلمين. كَتَبَ أسامة بن لادن:"متى كان الشيوعيون مسلمين؟ ألستم أنتم الذين أفتيتم سابقًا بردتهم ووجوب قتالهم في أفغانستان؟ أم أن هناك فرقًا بين الشيوعيين اليمنيين والشيوعيين الأفغان؟"
5.أصدر ابن باز فتوى تُبيحُ"البطش والتنكيل"العلماء، مما أدّى إلى توقيف واحتجاز سلمان العودة وسفر
الحوالي. ومؤخرًا، قَدَّمَ ابن باز فتوى تُقِرُّ السلام والتطبيع مع اليهود، التي كانت فاجعةً للمسلمين لأنها تُضفي صبغةً شرعية على"صكوك الاستسلام التي يوقعها الخونة والجبناء من طواغيت العرب"، تاركين القدس للاحتلال.
وفقًا لأسامة بن لادن، العدو اليهودي الحالي"ليس عدوًا مستقرًا في بلاده الأصلية"، ولذلك فإن السلام غير جائز (كما هو الحال مع المحارب من الخارج) . اغتصب اليهود الأرض الإسلامية المقدسة، وهم"عدوٌ صائل"يُفسِدُ الدين. [صياغة أن اليهود خارج بلادهم الأصلية تتيح شنَّ أيَّ نوعٍ من أنوع الحرب ضدهم] وقد نقل عن ابن تيمية:"العدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه. فلا يُشترط له شرط بل يُدفَع بحسب الإمكان."لذا، فالواجب الشرعي هو الدفاع عن الشعب الفلسطيني و"أبطال الحجارة."
يواصل أسامة بن لادن مجادلًا أنه حتى إذا أمكن عقد السلام مع اليهود، فإن الزعماء العرب غير شرعيين، ولذلك
غير مسموح لهم بالعمل من أجل السلام نيابةً عن الأمة. مثل هؤلاء الحكام المرتدون ليست لديهم شرعية أو سيادة على المسلمين. أضفَت فتوى ابن باز ضبغةً شرعية على المنظمات العَلمانية (الأمم المتحدة) وخَدَعَت الأُمَّة بإجمالها المُخل وتعميمها المُضل.
يقترح أسامة بن لادن أن آراء الناس من أصحاب الخبرة في الجهاد أكثر شرعية من آراء أولئك الذين ليست لديهم
خبرة. ونقلًا عن ابن تيمية:"والواجب أن يُعتبر في أمور الجهاد برأي أهل الدين الصحيح الذين لهم خبرة بما عليه أهل الدنيا دون الذين يغلب عليهم النظر في ظاهر الدين، فلا يُؤخذ برأيهم ولا برأي أهل الدين الذين لا خبرة لهم في الدنيا" [هذه صياغة رئيسية أخرى تعطي وزنًا لرأي أسامة بن لادن مساويًا لرأي العلماء الدينيين، وتعطيه السلطة لتحدي رجال أكثر علمًا منه] . إصدار هكذا فتوى ينمُّ عن"عدم إدراك حقيقة الواقع."يختم أسامة بن لادن بعدة فقرات يحثُّ فيها ابن باز على الابتعاد عن الطواغيب والظلمة والضالين.