فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 481

الزكاة)، وأن ينضبطوا ويتجنبوا القيام بالأعمال التي تؤذي مصالح المجموعة، وأن يكشفوا حقيقة الصراع إلى كل من يعرفونهم، وأن يواصلوا طلب إطلاق سراح العلماء المسجونين.

هناك طريقةٌ عبقريةٌ في الكتابة كما لو أن آرائه تمَّ قبولها بالفعل، وكما لو أنها يجب أن تكون بديهية.

بيان 10، صـ 31 - 32: المجلس الأعلى للضرار

10/ 5/1415 هـ (15 أكتوبر/تشرين الأول 1994)

بعد شن"حملةٍ مسعورة"ضدَّ العلماء وأهل العلم في المملكة العربية السعودية، شَكَّلَ النظام اللجنة العليا للشؤون

الإسلامية. هذا الكيان محاولةٌ لصقل صورة النظام عن طريق خداع الناس حتى يصدقوا أن الغرض منها الترويج

للدعوة. الأمير سلطان (وزير الدفاع) والأمير نايف (وزير الداخلية) هما رئيسا المجلس وهذا"يُنبئ عن مهمته الحقيقية الموطلة له فعلًا"وهي:"القضاء على الإسلام الحقيقي ودعوته، وتدعيم دين الملك وتهيئته، فتاريخ الرجلين الأسود مليءٌ بالمكر بالإسلام."واجبات وسلطات المجلس غير محددة، مما يُبَيِّن تَكَبُّرَ النظام.

يُبَيِّن تشكيل هذه اللجنة أن النظام ليس مستعدًا للاستماع إلى المشورة الطيبة للشيخ عبد العزيز بن باز، الذي حاول تشجيع الإصلاح. عاقبت اللجنة الشيخ بن باز بحرمانه من سلطاته. المُستَغرَب هو أن يظل النظامَ قادرٌ على العثور على من يحمي ظهره بين أهل العلم.

بيان 11، صـ 35 - 38: رسالةٌ مفتوحة إلى الشيخ ابن باز

27/ 7/1415 هـ (29 ديسمبر/كانون الأول 1994)

تبدأ الرسالة بالمديح والتحيات، وحديث: (( أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطانٍ جائر ) )إن العلماء ورثة الأنبياء ويمثلون القدوة الحسنى والأسوة المُثلى للأُمَّة. العلماء الصادقون يقاومون الطغيان ويصدعون بالحق. يُذَكِّر أسامة بن لادن الشيخ بمسؤوليته العظيمة، ويتساءل عن سبب صمته في زمن الضالين والمبطلين. يسرد أسامة بن لادن الأمثلة التي أساء فيها العلماء التصرف، والتي لم يقم فيها الشيخ ابن باز بتصحيح الأخطاء:

1.انتشر الفساد، وتواطأ العلماء في إقرار الربا (إضافة فوائد على القروض المصرفية، والذي يعتبره بعض المسلمين حرامًا) . يُصَرِّح أسامة بن لادن أن الشيخ خَدَعَ الناس بعدم التفريق"بين حُكم من يتعاطى الربا فقط، وحُكمُ من يُشَرِّع الربا ويُقننه."أولئك الذين يُشَرِّعونَ الربا مرتدون وكفار، لكن ابن باز يواصل مدح النظام. إن المشاكل الاقتصادية الحالية هي عقابٌ من الله للسماح بالربا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت