بيان 7، صـ 21 - 22: رسالةٌ عاجلة إلى رجل الأمن
11/ 4/1415 هـ (16 سبتمبر/أيلول 1994)
يجب أن يتذكر ضباط الأمن أنهم قد أُعِّدُّوا للدفاع عن مصالح أهلهم وللعمل وكلاء عنه. ويجب أن يكونوا حماة يقظين، لكن الحكومة تريد حرمانهم من"مكانتهم المشرفة"وتوجيههم ضد الإسلام بإجبارهم على المشاركة في توقيف واحتجاز العلماء. ويُدرِج جرائم الحكومة السعودية قبل دعوة أجهزة الأمن إلى رفض اعتقال المزيد من العلماء. ويُذَكِّرهم أن الله سوف يشهد على عقاب أولئك الذين يقفون جانب المستبدين، ويُذَكِّرهم أن (( كل المسلم على المسلم حرام؛ دمه وماله وعِرضه ) ). وحتى يكون المسلم عبدًا لله فقط يجب أن يتوب عن معصيته، ويرفض طاعة الأوامر بتعذيب العلماء، ويحثُّهم على ألا يطيعوا مثل هذه الأوامر، وأن يساعدوا الناس على التخلص من الاستبداد وألا يثقون في النظام وأن يجاهدوا لإطلاق سراح العلماء المعتقلين.
بيان 8، صـ 25 - 26: برقيةٌ هامة إلى إخواننا في القوات المسلحة
14/ 4/1415 هـ (19 سبتمبر/أيلول 1994)
كَشَفَت الحكومة السعودية عن عداءها للإسلام باعتقال أفضل العلماء. استورد النظام نساء مسيحيات أيضًا للدفاع عنه، وبذلك يضع الجيش في أعلى درجة العار والخزي والإحباط. فقد سمح بتواجد قواعد الجيش الأمريكي في الجزيرة العربية، ودعم الشيوعيين في اليمن ولم يساعد في هزيمة جيش الدفاع الإسرائيلي. تَلَقَّى الأمير سلطان ما قيمته خمسة مليار دولار من العمولات على مبيعات الأسلحة في عامٍ واحد، في نفس الوقت الذي أوقف فيه صرف العلاوات والتعويضات للجنود. وهو يجادل بأن النظام فَقَدَ شرعيته نتيجةً لصداقاته مع أعداء الإسلام وبسبب عداوته لمشاعر الناس في وقت الحاجة. ويتوقع أنها مسألة وقتٍ فقط حتى يسقط النظام. ويُذَكِّر"الرجال الأفذاذ"أنهم حماة الدين، ويُذَكِّرهم أنه {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} [1] وأن (( لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجلٍ مسلم ) )
بيان 9، صـ 29: لا تعطوا الدنية في دينكم
11/ 4/1415 هـ (16 سبتمبر/أيلول 1994)
دعوة الشباب المسلم إلى العمل. انقضى وقت الكسل والاسترخاء. ارتكبت الحكومة السعودية خطأً قاتلًا باعتقالها
العلماء، حيث إن هذا يُبَيِّن أنها عدوةٌ للإسلام. هذه ليست محنة ولكن نعمة، حيث إنها تكشف حقيقة المعركة بين النظام والناس وعلمائهم. الشعب"المتفجر غضبًا"عليه أن يُجَدِّدَ نيّته مع الله بالبذل والعطاء قدر استطاعته (عن طريق
(1) النساء، 93