فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 481

بيان 4، صـ 9 - 10: اندحار الشيوعية في الجزيرة العربية؛ الحدث والدلالة

12/ 2/1415 هـ (11 يوليو/تموز 1994)

نَجَحَت عمليات الجهاد في القضاء على المعسكر الاشتراكي في اليمن، وهو درسٌ يُثبت بأن كل أولئك الذين

يعارضون إيمان الأُمَّة سيفشلون. دَعَمَ النظام السعودي، خصوصًا الأمير سلطان الفئات الشيوعية بالمال والأسلحة،

وهو شكلٌ من أشكال الردّة، باعتبار أن الشيوعيين ملحدين. كانت القوى الغربية ذكيةً جدًا حتى تدعم الجانب

الخاسر، مما يُبَيِّنُ أن القوى الغربية"ليست مستعدةً للمخاطرة بالتدخل لحماية أنظمةٍ فاسدة ليست لها أية مصداقية أو وزن عند شعوبها."إن هزيمة الشيوعيين هو رفضٌ للأنظمة العَلمانية والملحدة في كافة أنحاء المنطقة.

بيان 5، صـ 13 - 14: علماء القرآن في مواجهة الطغيان

11/ 2/1415 هـ (19 يوليو/تموز 1994)

يمدح أسامة بن لادن العلماء الذين كشفوا حقيقة الحكومة السعودية بشكلٍ شجاع. استعملت الحكومة بطانتها

وأجهزة إعلامها لتُبَرر مواقفها السافرة ضد الإسلام ودعاته بينما توالي الكفر ورعاته. رفع العلماء رأس الأُمَّة عاليًا بمواجهة استبداد الحكّام وظلم النظام. وبدورها، شوهت الحكومة سمعة هؤلاء العلماء وصادرت حريتهم وانتهكَت حقوقهم.

بيان 6، صـ 17 - 18: السعودية تُسفر عن محاربتها للإسلام وعلمائه

8/ 4/1415 هـ (12 سبتمبر/أيلول 1994)

بموجب أوامر من الولايات المتحدة يَعتقل عملاء الاستخبارات السعوديين العلماء والوعّاظ البارزين المعارضين

للحكومة، بما فيهم سلمان العودة وسفر الحوالي. اعترف الأمير بندر أيضًا علنًا بعلاقة مع الكيان الصهيوني. هذا يؤكِّد أن الحكومة السعودية تشنُّ حربًا ضد الإسلام ولا تختلف عن الحكومات العَلمانية. كانت الحكومة غير قادرةً على مواجهة النقد، وتشير إلى أن الملك و"عصابته"يطيعون عملاء الاستخبارات المرتزقة التابعين للحكومة الأجنبية واليهود والمسيحيين. ويدعو أسامة بن لادن العلماء الصالحين أن يصبروا ويصمدوا، وإلى أن يبقى المسلمون ملتزمين وألا يضلهم خداع الحكومة، كما يدعو العلماء الصامتين إلى اتخاذ موقف وإلى أن يتذكر المسلمون في الحكومة أنهم متواطئين ما لم يتحركوا ضد النظام، وإلى الآن تعرف الحكومة أنها في حالة حربٍ مع الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت