بيان 2، صـ 1 - 3: دعوتنا .. للنصيحة والإصلاح
إلى: فهد بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية وشعب الجزيرة العربية
2/ 11/1414 هـ (12 أبريل/نيسان 1994)
طلب الملك فهد بن عبد العزيز من أسامة بن لادن العودة إلى البلاد، وهذا أمرٌ من غير المحتمل حدوثه حيث إن أموال أسامة بن لادن مُجَمَّدة وجواز سفره مُصادَر. طالب علماء الدين من قَبل الملك فهد بإيقاف الأعمال المخالفة لشريعة الله، لكنه لم يقم بهذا. أرسلت في عام 1411 (أثناء حرب الخليج) عريضةً وَقَّعَ عليها 400 شخص، وعريضةً أخرى في عام 1413. لقد ألغيت حقوق الناس وعمَّ الفساد الأجهزة الحكومية. حالة البلاد النقدية والاقتصادية تسوء، وزادت الضرائب ومع ذلك تُهدر الحكومة المال. القوات المسلحة في وضعٍ سيئ، وعُلِّقَ العمل بقوانين الشريعة. السياسة الخارجية تعمل ضد مصالح المسلمين في غزّة وأريحا والجزائر بينما تساند الكفار. أثارت محاولات الترويج للإصلاح أعمالًا انتقامية"وشُنَّت الحرب ضد الأشخاص المنصفين، الذين يُطاردونَ في الداخل والخارج."للوفاء بالوعود المقررة"نود أن نعلن وصول إخواننا وعلمائنا إلى البلاد."يَحثُّ أسامة بن لادن الملك فهد على الالتزام بطلبات اللجنة. ويختم بيانه بآيةٍ قرآنية: {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ}
بيان 3، صـ 7: السعودية تنصر الشيوعيين باليمن
27/ 12/1414 هـ (12 يونيو/حزيران 1994)
استعبد الشيوعيون اليمنيون الشعب اليمني ونشروا الكفر والفساد. قادت القوات الكافرة وعملائهم في المنطقة
مؤامرةً لإقامة دولتين يمنيتين لإثارة النزاع بينهما، وترأس الأمير سلطان اللجنة الخاصة التي أرسلت الدعم إلى
الحزب الاشتراكي اليمني. ويُعرَف عن الملك فهد أن لديه سياساتٍ معادية ضد نشاط أيِّ صحوةٍ إسلامية لأن ذلك يكشف زيف حكومته وتصنعها بالإسلام. دعم الأنظمة المعادية للإسلام مثل الاتحاد السوفيتي والجزائر وسورية والجماعات الصليبية في السودان. وفوق كل هذا، يؤيد قرارات الأمم المتحدة التي كلفت المسلمين في البوسنة والهرسك ولبنان وكشمير حياتهم، والتي تدعم أيضًا اليهود في فلسطين. المسلمون يدركون الآن أن الأمم المتحدة هي أداةٌ بيد اليهود والصليبيين، وهذا الأمر يشجع على إذكاء الصراعات الداخلية والانقسامات في الأُمّة، ويؤدي إلى تبديد ثروات وخيرات الجزيرة خارجها. ويدعم أيضًا الاشتراكيين والشيوعيين الذين يقمعون الشعب اليمني. وهذه الأفعال ستسمح بالتدخل الأجنبي في المنطقة وعذاب الله. الرسالة تنتهي مع دعوة العلماء ليفضحوا هذا السياسية الخطيرة والشريرة.