نزلت فِيْ عَدِيّ (1) بن رَبيعةَ ، وذلك: أَنَّهُ أتَى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: حدثِّني عَنْ يومِ القيامة متى يكونُ ؟ وكيف أمرُها وحالها ؟ فأخبره النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بذلك ، فقال: لو عاينت ذَلِكَ اليومَ لَمْ أصدقْك يا محمدُ ، ولم أُومِن بِهِ ، أوَ يَجْمَعُ الله هَذِهِ العظامَ ؟! فأنزل الله تعالى هذه الآية (2) .
سُورة الإنسان (3)
قوله - عز وجل: { وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا…الآيات } [الدهر: 8] .
قال عطاء عن ابن عباس (4) : وذلك أن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - نَوْبةً أجَّرَ نفسه يسقي نخلًا بشيءٍ من شعيرٍ ليلةً. حتى أصبح وقَبَض الشعيرَ وطَحن ثُلثَه ، فجعلوا منه شيئًا ليأكلوه ، يقال له الخَزِيرَةُ. فلما تم إنضاجُه أتَى مسكينٌ فأخرجوا إليه الطعام. ثم عمل الثلث الثاني ، فلما تم إنضاجه أتى يَتيمٌ فسأل فأطعموه . ثم عمل الثلث الباقي، فلما تم إنضاجه أتَى أسيرٌ من المشركين فسأل (5) فأطعموه ، وطَوَوْا يومهم ذَلِكَ. فأنزلت فيهم (6) هذه الآيات.
سُورة عبس
(1) في ( ه - ) : (( عُمَرَ ) )والتصويب مِنْ بحر العلوم ، وتفسير البغوي ، وتفسير القرطبي.
(2) بحر العلوم3/425 ، وتفسير البغوي (2296) ، وتفسير القرطبي 8/6885.
(3) فِي ( س ) و ( ه - ) : (( الدهر ) ).
(4) ذكره البغوي في تفسيره 5/191 (2306) ، والخازن 7/191-192 ، والسيوطي في الدر المنثور 8/371، وهناك أسباب أخرى في تفسير القرطبي 8/6921 وفيه: وَقَدْ ذكر النقاش، والثعلبي ، والقشيري ، وغير واحد مِنْ المفسرين في قصة عَلِيّ وفاطمة وجاريتهما حديثًا لايصح ولا يثبت ، رَوَاه ليث عن مجاهد عن ابن عَبَّاس ثُمَّ ذكره في صفحة6921-6925 ثم نقل عن الحكيم الترمذي قوله: فهذا حديث مزوق مزيف…
(5) لَمْ ترد فِي ( س ) و ( ه - ) .
(6) فِي ( س ) و ( ه - ) : فيهِ .