(391) أخبرنا أبو حسان المُزَكِّي ، قال: أخبرنا هارون بن محمد الاسْتِرَابَاذِيّ ، قال: حدثنا أبو محمد إسحاق بن مُحَمَّد (1) الخُزَاعي ، قَالَ: حدثنا أبو الوليد الأزْرَقي قَالَ: حدثني جدي ، قَالَ: حَدَّثَنَا عبد الجبار بن الورد المكي ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن أبي مُلَيْكَة ، قَالَ (2) : لما كان يوم الفتح رقي بلالٌ عَلَى ظهر الكعبة فأذن فقال بعض الناس: يا عباد الله ، أهذا العبد الأسود/106 أ/ يؤذن على ظهر الكعبة ، فقال بعضهم: إن يَسْخَطِ الله هذا يُغَيِّره ، فأنزل الله تَعَالَى: { يا أَيُّها النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِّنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى } [الحجرات: 13] .
وقال يزيد بن شَجَرَة (3) : مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم ببعض الأسواق بالمدينة ، وإذا غلامٌ أسودٌ قائمٌ ينادى عَلَيْهِ بياع: فمن يزيد ، وكان الغلام يَقُوْل: من اشتراني فعلى شَرْط ، قِيْلَ: ما هو ؟ قَالَ: لا يمنعني مِنْ الصلوات الخمس خلف رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاشتراه رجلٌ عَلَى هَذَا (4) الشرط، فكان يراه رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - عِنْدَ كُلّ (5) صلاةٍ مكتوبةٍ، ففقده ذات يومٍ فَقَالَ لصاحبه: أين الغلام ؟ فَقَالَ: محمومٌ يا رَسُول الله ، فَقَالَ رَسُول الله لأصحابه: (( قوموا بنا نعوده ) )فقاموا مَعَهُ فعادوه ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ أيامٍ قَالَ لصاحبه:
(1) فِي (ب) : (( احمد ) ).
(2) ذكره السيوطي في الدر المنثور 7/578 وعزاه لابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي فِي الدلائل وفي سنده ضعف لضعف عَبْد الجبار .
(3) في (ه) : (( ابن الشخير ) )وَهُوَ خطأ ، راجع الإصابة 3/621. وَهُوَ مختلف في صحبته ولم نقف عَلَى هذا الحَدِيْث مسندًا.
(4) لَمْ ترد فِي (ب) .
(5) لَمْ ترد فِي (ب) .