قوله - عز وجل -: { وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ…الآية } [النور:48] .
قال المفسرون (1) : هذه الآية والتي بعدها نزلتا (2) في بشرٍ المنافق وخصمِه اليهودي، حين اختصما في أرض، فجعل اليهودي يُجُره (3) إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليحكم بينهما، وجعل المنافق يُجُره إلى كعب بن الأشرف ، ويقول: إن محمدًا يحيفُ علينا. وقد مضت هذه القصة عند قوله: { يُريدونَ أَن يَتَحاكَموا إِلى الطّاغوتِ } في سورة النساء [النساء:60] .
قوله - عز وجل: { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ … الآية }
[ النور: 55]
روى الربيع بن أنس، عن أبي العالية، في هذه الآية، قال (4)
(1) انظر تفسير البغوي 3/423، وتفسير القرطبي 6/4685 ، و تفسير البحر المحيط 6/467 0
(2) في (ب) : (( نزلت ) )، وما أثبت من باقي النسخ0
(3) لم ترد فِي ( ب ) .
(4) أخرجه الطبري في تفسيره 18/159، وابن أبي حاتم 8/2627 (14760) ، والحاكم 2/401 0
وانظر تفسير البغوي 3/243، وتفسير القرطبي 6/4689 ، وذكره السيوطي فِي الدر المنثور 6/215 وزاد نسبته لعبد بن حميد .