فهرس الكتاب

الصفحة 495 من 812

ابن أخي؟ قَالَ: (( قل لا إله إلا الله وحده لا شريك لَهُ ) ). فَقَالَ: إنك لي (1) ناصحٌ ، والله لولا أن أُعَيَّر بِهَا (2) فيقال: جزع عمك من الموت ، لأقررت بِهَا عينك . قَالَ: فصاح القوم: يا أبا طَالِب أنت رأس / 73 أ / الحنيفية ملة الأشياخ فَقَالَ: لا تحدث نساء قريش أن عمك جزع عِنْدَ الموت ، فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: (( لا أزال أستغفر لَكَ ربي حَتَّى يردني(3) وأستغفر لَهُ بَعْدَ ما مات ))، فَقَالَ المسلمون: ما يمنعنا أن نستغفر لآبائنا ولذوي قراباتنا ؟ قَد استغفر إبراهيم لأبيه ، وهذا مُحَمَّد- صلى الله عليه وسلم - يستغفر لعمه ، فاستغفروا للمشركين حتى نزلت (4) : { ما كانَ لِلنَّبيِّ وَالَّذينَ آَمَنوا أَنْ يَستَغفِروا لِلمُشرِكينَ وَلَو كانوا أُولِى قُربى } (5) . [التوبة: 113] .

(1) لَمْ ترد في ( ب ) .

(2) في ( س ) : (( تعيرني في قريش عنه ) ). وفي ( ه‍) : (( أن تعير بها ) ).

(3) في ( ب ) : (( تردني ) ).

(4) في ( س ) و ( ه‍) : (( نزل ) ).

(5) أخرجه ابن أبي حاتم وأبو الشيخ -مختصرًا - . انظر: الدر المنثور 4/300 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت