فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 812

قَالَ مُحَمَّد بن كعب القُرَظي (1) : لما رجع رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة وقد أصيبوا بما أصيبوا يوم أحدٍ ، قَالَ ناسٌ من أصحابه: من أين أصابنا هذا وقد وعدنا الله النصر ؟ فأنزل الله تَعَالَى: { وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِه } إلى قوله: { مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا } [آل عمران:152] يعني الرماة الذين فعلوا ما فعلوا يوم أحدٍ .

…قوله - عز وجل - { وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلّ…الآية } [آل عمران:161] .

(142) أخبرنا مُحَمَّد بن عبد الرحمان المطوعي، قَالَ: أخبرنا أبو عمرو مُحَمَّد بن أحمد الحيري،قَالَ: أخبرنا أبو يعلى (2) ، قَالَ: حدثنا عبد الله (3) بن عُمَر بن أبان ، قَالَ: حدثنا ابن المبارك ، قَالَ: حدثنا شريكٌ ، عن خصيفٍ، عن عكرمة ، عن ابن عَبَّاس (4) ، قَالَ: فقدت قطيفة حمراء يوم بدرٍ مما أصيب من /35ب/ المشركين ، فَقَالَ أناسٌ: لعل النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أخذها ، فأنزل الله - عز وجل -: { وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلّ } [آل عمران:161] قَالَ خصيفٌ: فقلت لسعيدٍ بن جبيرٍ: ما كان لنبيًّ أن يُغَلّ ؟ فَقَالَ: بَلْ يُغَلّ ويُقْتَل .

(1) ذكره البغوي في تفسيره 1/522 ،وابن الجوزي في زاد المسير 1/475 ، والقرطبي في تفسيره 2/1475.

(2) في مسنده (2438) .

(3) في (س) و (ه‍) : (( أَبُو عَبْد الله ) ).

(4) إسناده ضعيف ، لضعف شريك بن عَبْد الله النخعي ، وخصيف بن عَبْد الرَّحْمَان .

أخرجه أبو داود (3971) ، والترمذي (3009) ، وأَبُو يعلى (2651) ، والطبري في تفسيره 4/155 ، والطحاوي في شرح المشكل (5601) ، وابن أَبِي حاتم في تفسيره 3/803 (4429) ، والطبراني في الكبير (12028) و (12029) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت