فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 812

وَقَالَ سعيد بن جبير (1) : نزلت هذه الآية في عَدي بن حاتم ، وزيد بن المُهَلهل الطائيين وهو زيد الخيل الذي سماه رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - زيد الخير وذلك أنهما جاءا إلى النَّبِيّ (2) - صلى الله عليه وسلم - فَقَالا: يا رَسُول الله ، إنا قومٌ نصيد بالكلاب والبُزاة ، وإن كلاب آل ذريح (3) وآل أبي جُوَيرِية تأخذ البقر والحُمُر والظِّباء والضَّبّ ، فمنه ما ندرك ذكاته ، ومنه ما يُقتل فلا ندرك ذكاته ، وقد حرم الله الميتة فماذا يحل لنا منها ؟ فَنَزَلت: { يَسْأَلونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ } يعني: الذبائح { وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ } [المائدة:4] يعني: وصيد ما عَلَّمتم من الجوارح (4) ، وهي الكَواسِب من الكلاب وسباع الطير.

قوله - عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ

أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ... الآية [المائدة: 11] .

(1) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير:2/291، والخازن في تفسيره: 2/12، والسيوطي في الدر المنثور: 3/21 ونسبه السيوطي لابن أبي حاتم .

(2) في ( س ) و ( ه‍) : (( رَسُوْل الله ) ).

(3) في ( ص ) : (( آل درع ) ).

(4) قوله: (( يعني: وصيد ما علمتم من الجوارح ) )لَمْ يرد في ( ب ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت