فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 812

قَالَ أبو رافع: فأمرني أن لا أدع كلبًا في المدينة إلا قتلته ،حتى بلغت"العَوالي"فإذا امرأةٌ عندها كلبٌ يحرسها ، فرحمتها فتركته ، فأتيت رَسُوْل الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته ، فأمرني بقتله ، فرجعت إلى الكلب فقتلته. فلما أمر رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - بقتل الكلاب ، جاء ناسٌ فقالوا: يا رَسُول الله ، ماذا يَحِلُ لنا من هذه الأمَّة التي تقتلها ؟ فسكت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأنزل الله تَعَالَى هَذِهِ الآية. فَلَمَّا نزلت أذن رَسُوْل الله - صلى الله عليه وسلم - في اقتناء الكلاب الَّتِي يُنتفع بِهَا، ونهى عن إمساك ما لا نفع فِيْهِ مِنْهَا ، وأمر بقتل الكَلْب الكَلِب (1) والعَقور وما يضر ويؤذي ، ورفع القتل عما سواهما (2) مِمَّا (3) لا ضرر فِيْهِ (4) .

(1) لَمْ ترد في ( ص ) .

(2) في ( ب ) : (( سواها ) ).

(3) في ( س ) و ( ه‍) : (( وما ) ).

(4) أخرجه الطبري في تفسيره 6/88 - 89 بإسناد الْحَدِيْث الَّذِي قبله ، وانظر تخريج الْحَدِيْث الَّذِي قبله ، وانظر: تفسير البغوي 2/15 ، وتفسير ابن كَثِيْر 2/23 ، والدر المنثور 3/21 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت