فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 812

(216) أخبرنا أبو بكر الحارثي ، قال: أخبرنا أبو الشَّيْخ الحافظ ،قال: حَدَّثَنَا أبو يَحْيَى، قال: حَدَّثَنَا سهل بن عثمان، قال: حَدَّثَنِي (1) يَحْيَى بن أبي زائدة، عن موسى بن عبيدة ، عن أبان بن صالح، عن القعقاع بن حكيم ، عن سلمى أم رافع ، عن أبي رافع ، قال: أمرني رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - بقتل الكلاب ، فقال الناس: يا رسول الله ما أحل لنا من هذه الأمة التي أمرت بقتلها ؟ فأنزل الله تَعَالَى هَذِهِ الآية (2) : { يَسْأَلونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ } [المائدة: 4] رَوَاهُ الحَاكِم أبو عَبْد الله في"صحيحه" (3) ، عن أبي بكر ابن بالَوَيه، عن مُحَمَّد بن شاذان، عن مُعَلى (4) ابن مَنْصُوْر ، عن ابن (5) أبي زائدة.

وذكر المفسرون شرح هذه القصة ، قالوا: قال أبو رافع: جاء جبريل - عليه السلام - إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - واستأذن عليه فأذن له فلم يدخل ، فخرج رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: (( قد أذنا لك يا جبريل ) ) (6) ، فَقَالَ /52 ب/: أجل يا رسول الله ، ولكنا لا ندخل بيتًا فيه صورة ولا كلب. فنظروا فإذا في بعض بيوتهم جَرو.

(1) لَمْ ترد في ( ص ) .

(2) في ( س ) و ( ه‍) : (( الآية وَهِيَ ) ).

(3) المستدرك 3/21 . وأخرجه الطبري في التفسير 6/88 ، والطحاوي في شرح المعاني 4/57 ، والطبراني في الكبير ( 971 ) من طريق موسى بن عبيدة الربذي بهذا الإسناد ، وموسى بن عبيد ضعيف. الروايات مطولة ومختصرة ، وستأتي رِوَايَة هَذَا الحديث كاملة ، انظر: ما بعده .

(4) في ( ص ) : (( يعلى ) ).

(5) لَمْ ترد في ( ص ) و ( ب ) .

(6) في ( ب ) : (( يا رَسُول الله ) )، وفي ( ص ) لَمْ ترد: (( يا جبريل ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت