: لما كان يوم"بدرٍ"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
(( مَنْ فَعَلَ كذا وكذا فله كذا وكذا ) )، فذهب شبان الرجال وجلس الشيوخ تحت الرايات ، فلما كانت الغنيمة جاء الشبان يطلبون نَفَلَهُم ، فقال الشيوخ: لا تستأثروا علينا فإنا كنا تحت الرَّايات ، ولو انهزمتم لكنا لكم رِدْءًا (1) فأنزل الله تعالى هذه
الآية (2) : { يَسْأَلونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ } [الأنفال: 1] فقسمها بينهم بالسوية.
(252) أخبرنا أبو بكر بن الحارث ، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال: حَدَّثَنَا أبو يحيى ، قال: حدثنا سهلُ بن عثمان ، قال: حدثنا يحيى بن أبي زائدة ، عن ابن أبي الزَّناد ، عن عبد الرحمان بن الحارث ، عن سليمان بن موسى الأشْدق،عن مَكْحُول ، عن أبي (3) سلام الباهلي ، عن أبي أمَامَة البَاهِلي ، عن عُبَادَة بن الصَّامِت ، قال (4)
(1) فِي ( ب ) : (( ردءًا لكم ) ).
(2) هذه الآية )) من ( ب ) فقط .
(3) في ( ب ) : (( ابن ) ).
(4) إسناده ضَعِيف:لضعف عَبْد الرحمان بن الحارث عند التفرد ، وقد تفرد به .
أخرجه سَعِيد بن منصور 5/186 (82) ، وعبد الرزاق (9334) ، وأحمد 5/322 ، وابن ماجه (2852) ، والترمذي (1561) ، وفي علله الكبير (463) ، والنسائي 7/131، والطبري في تفسيره 9/172 ، وابن أبي حاتم فِي تفسيره 5/1653 (8768) ، وابن حبان (4855) ، والحاكم 2/135، والبيهقي في الكبرى 9/57 ، وذكره السيوطي فِي الدر المنثور 4/5 وزاد نسبته لابن المنذر وأبي الشيخ وابن مردوية.