(251) أخبرنا أبو سَعْد (1) النَّصْرُوييُّ (2) ، قال: أخبرنا أبو بكر القطيعي ،قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي (3) ، قال: حَدَّثَنَا أبو معاوية، قال:حدثنا أبو إسحاق الشيباني، عن محمد بن عبيد (4) الله الثَّقفِي، عن سعد بن أبي وقَّاص ، قال (5) : لما كان يوم بدرٍ قتل أخي عُمَير ، وقَتَلْتُ (6) سعيد بن العاص، فأخذت سيفه ، وكان يسمى ذَا الكَتِيفة (7) ، فأتيت بِهِ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: (( اذهب فاطرحه في القَبَضِ ) ) (8) ، قال: فرجعت وبي ما لا يعلمه إلا الله ، من قتل أخي ، وأخذ سَلَبي ، فما جاوزت إلا قريبًا حتى نزلت سورة"الأنفال"، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( اذهب فخذ سيفك ) ).
وقال عكرمة ، عن ابن عباسٍ (9)
(1) فِي ( س ) و ( ه) : (( سَعِيد ) )وَهُوَ تحريف .
(2) في (ص) : (( المنصوري ) ).
(3) المسند 1/180 .
(4) فِي ( ب ) و ( ه) : (( عَبْد الله ) )وَهُوَ خطأ انظر تهذيب التهذيب: 9 / 322 .
(5) إسناده ضعيف ؛ لانقطاعه مُحَمَّد بن عبيد الله الثقفي لَمْ يدرك سعدًا . أخرجه سَعِيد بن مَنْصُوْر فِي سننه ( 2689 ) ، وأبو عبيد فِي كِتَاب الأموال (756) وابن زنجويه فِي الأموال (1126) ، وابن أبي شيبة (33075) ، والطبري فِي التفسير 9/173 من طريق أي معاوية به .
(6) في ( ه) : (( قتل ) ).
(7) في ( س ) و ( ه) : (( الكيفة ) ).
(8) جاء في لسان العرب: 7 / 214: القبض بالتحريك ، بمعنى المقبوض ، وَهُوَ ما جمع مِنْ الغنيمة قبل ان يقسم . ومنه الحَدِيْث (( كَانَ سلمان عَلَى قبض مِنْ قبض المهاجرين ) ).
(9) حديث صحيح أخرجه أبو داود ( 2737 ) و (2738 ) و (2739) ، والنسائي في الكبرى
( 11197) وفي التفسير ،لَهُ (217) ، والطبري في تفسيره 9/171، والبيهقي في الكبرى 6/291 وفي الدلائل ،لَهُ 3/135.
وذكره البغوي في تفسيره 2/266 ونسبه لاهل التفسير، وابن الجوزي في زاد المسير3/316 ، والسيوطي في الدر المنثور4/6 .