الصفحة 34 من 77

68-ثم ينطلق إلى عرفة فيقف عند الصخرات أسفل جبل الرحمة إن تيسر له ذلك وإلا فعرفة كلها موقف.

69-ويقف مستقبلا القبلة رافعا يديه يدعو ويلبي.

70-ويكثر من التهليل فإنه خير الدعاء يوم عرفة لقوله صلى الله عليه وسلم:

"أفضل ما قلت أنا والنبيون عشية عرفة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير"2.

71-وإن زاد في التلبية أحيانا إنما الخير خير الآخرة جاز3.

72-والسنة للواقف في عرفة ألا يصوم هذا اليوم.

73-ولا يزال هكذا ذاكرا ملبيا داعيا بما شاء راجيا من الله تعالى أن يجعله من عتقائه الذين يباهي بهم الملائكة كما في الحديث:

"ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء؟"4.

وفي حديث آخر:

"إن الله يباهي بأهل عرفات أهل السماء فيقول: انظروا إلى عبادي جاؤوني شعثا غبرا"5. ولا يزال هكذا حتى تغرب الشمس.

2 حديث حسن أو صحيح له طرق خرجتها في الصحيحة"1503".

3 لثبوت ذلك عنه صلى الله عليه وسلم كما هو مبين في الأصل.

4 رواه مسلم وغيره. انظر الترغيب"2 / 129".

5 رواه أحمد وغيره وصححه جماعة كما بينته في"تخريج الترغيب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت