الصفحة 35 من 77

الإفاضة من عرفة:

74-فإذا غربت الشمس أفاض من عرفات إلى مزدلفة وعليه السكينة والهدوء لا يزاحم الناس بنفسه أو دابته أو سيارته فإذا وجد خلوة أسرع.

75-فإذا وصلها أذن وأقام وصلى المغرب ثلاثا ثم أقام وصلى العشاء قصرا وجمع بينهما.

76-وإن فصل بينهما لحاجة لم يضره ذلك1.

77-ولا يصلي بينهما ولا على إثر كل واحدة منهما شيئا2.

78-ثم ينام حتى الفجر.

79-فإذا تبين له الفجر صلى في أول وقته بأذان وإقامة.

1 قال شيخ الإسلام ابن تيمية لثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في البخاري"25 / 94 / 801". من مختصر البخاري.

2 قال شيخ الإسلام: فإذا وصل إلى مزدلفة صلى المغرب قبل تبريك الجمال إن أمكن ثم إذا بركوها صلوا العشاء وإن أخر العشاء لم يضره ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت