فهرس الكتاب

الصفحة 703 من 1229

كما يفعل بالوافدين على الملوك، فشتان ما بين السوقين (1) .

كما يفعل بالوافدين على الملوك، فشتان ما بين السوقين (1) .

حتى إذا جاءوها وقد فتحت أبوابُها كقوله تعالى: {جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ} [ص: 50] . قال الصاوي: والحكمةُ في زيادة الواو هنا: {وَفُتِحَتْ} دون التي قبلها، أن أبواب السجون تكون مغلقة إلى أن يجيئها أصحاب الجرائم، فتفتح لهم، ثم تُغلق عليهم، بخلاف أبواب السرور والفرح، فإنها تفتح انتظارا لمن يدخلها، فناسب دخول الواو هنا دون التي قبلها (2) .

حتى إذا جاءوها وقد فتحت أبوابُها كقوله تعالى: {جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ} [ص: 50] . قال الصاوي: والحكمةُ في زيادة الواو هنا: {وَفُتِحَتْ} دون التي قبلها، أن أبواب السجون تكون مغلقة إلى أن يجيئها أصحاب الجرائم، فتفتح لهم، ثم تُغلق عليهم، بخلاف أبواب السرور والفرح، فإنها تفتح انتظارا لمن يدخلها، فناسب دخول الواو هنا دون التي قبلها (2) .

وقال لهم حراس الجنة: سلامٌ عليكم أيها المتقون الأبرار، طهرتم من دنس المعاصي والذنوب، فادخلوا الجنة دار الخلود.

وقال لهم حراس الجنة: سلامٌ عليكم أيها المتقون الأبرار، طهرتم من دنس المعاصي والذنوب، فادخلوا الجنة دار الخلود.

قال البيضاوي: وجواب: {إِذَا} محذوف، للدلالة على أن لهم من الكرامة والتعظيم، ما لا يحيط به الوصف والبيان (3) .

قال البيضاوي: وجواب: {إِذَا} محذوف، للدلالة على أن لهم من الكرامة والتعظيم، ما لا يحيط به الوصف والبيان (3) .

قال ابن كثير: وتقديره إذا كان هذا سُعدوا، وطابوا، وسُرُّوا وفرحوا بقدر ما يكون لهم من النعيم. وقالوا عند دخولهم الجنة واستقرارهم فيها: الحمد لله الذي حقق لنا ما وعدنا به من دخول الجنة (4) .

قال ابن كثير: وتقديره إذا كان هذا سُعدوا، وطابوا، وسُرُّوا وفرحوا بقدر ما يكون لهم من النعيم. وقالوا عند دخولهم الجنة واستقرارهم فيها: الحمد لله الذي حقق لنا ما وعدنا به من دخول الجنة (4) .

قال المفسرون: والإشارة إلى وعده تعالى لهم بقوله: {تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا} [مريم: 63] .

قال المفسرون: والإشارة إلى وعده تعالى لهم بقوله: {تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا} [مريم: 63] .

وملّكنا أرض الجنة نتصرف فيها تصرف المالك في ملكه، وننزل فيها حيث نشاء، لا ينازعنا فيها أحد، فنعم أجر العاملين بطاعة الله الجنة.

وملّكنا أرض الجنة نتصرف فيها تصرف المالك في ملكه، وننزل فيها حيث نشاء، لا ينازعنا فيها أحد، فنعم أجر العاملين بطاعة الله الجنة.

وترى الملائكة محيطين بعرش الرحمن، محدقين به من كل جانب، يسبحون الله ويمجدونه،

وترى الملائكة محيطين بعرش الرحمن، محدقين به من كل جانب، يسبحون الله ويمجدونه،

(1) المرجع السابق، نفس الموضع.

(1) المرجع السابق، نفس الموضع.

(2) حاشية الصاوي (13/ 381) .

(2) حاشية الصاوي (13/ 381) .

(3) تفسير البيضاوي (2/ 147) .

(3) تفسير البيضاوي (2/ 147) .

(4) مختصر تفسير ابن كثير (3/ 232) .

(4) مختصر تفسير ابن كثير (3/ 232) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت