فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 1229

-نزلت لتكون حجة ساطعة تشهد بصدق النبي - صلى الله عليه وسلم -.

-نزلت لتكون حجة ساطعة تشهد بصدق النبي - صلى الله عليه وسلم -.

-نزلت لتقرّر الإيمان بالبعث، وتبيّن الحكمة منه.

-نزلت لتقرّر الإيمان بالبعث، وتبيّن الحكمة منه.

-كان نزولُهَا تسليةً وتسريةً وتثبيتًا لقلب النبي - صلى الله عليه وسلم -.

-كان نزولُهَا تسليةً وتسريةً وتثبيتًا لقلب النبي - صلى الله عليه وسلم -.

-جاءت بتقريرِ معنى الشكر لله تعالى، وجزاء الشاكرين، مع التحذير من عاقبة الكافرين بأنعم الله.

-جاءت بتقريرِ معنى الشكر لله تعالى، وجزاء الشاكرين، مع التحذير من عاقبة الكافرين بأنعم الله.

عدد آيها: خمسون وخمس آيات في الشامي، وخمس وأربع في عدد الباقين.

عدد آيها: خمسون وخمس آيات في الشامي، وخمس وأربع في عدد الباقين.

وكَلِمُها: ثماني مائة وثلاث وثمانون كلمة.

وكَلِمُها: ثماني مائة وثلاث وثمانون كلمة.

وحروفها: ثلاثة آلاف وخمس مائة واثنا عشر حرفا.

وحروفها: ثلاثة آلاف وخمس مائة واثنا عشر حرفا.

اختلافها: {عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ} [سبأ: 15] ، عَدَّها الشامي، ولم يَعُدَّهَا الباقون (1) .

اختلافها: {عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ} [سبأ: 15] ، عَدَّها الشامي، ولم يَعُدَّهَا الباقون (1) .

= فرقة. هي مكية، والمراد: المؤمنون أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قاله ابن عباس.

= فرقة. هي مكية، والمراد: المؤمنون أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قاله ابن عباس.

وقالت فرقة: هي مدنية، والمراد بالمؤمنين: من أسلم بالمدينة؛ كعبد الله بن سلام، وغيره. قاله مقاتل.

وقالت فرقة: هي مدنية، والمراد بالمؤمنين: من أسلم بالمدينة؛ كعبد الله بن سلام، وغيره. قاله مقاتل.

وقال قتادة: هم أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - المؤمنون به كائنا من كان". انظر: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (14/ 258) ، ويراجع: المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لابن عطية (12/ 130) ."

وقال قتادة: هم أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - المؤمنون به كائنا من كان". انظر: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (14/ 258) ، ويراجع: المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لابن عطية (12/ 130) ."

وأرى أن هذه السورة كلها مكية، والآية السادسة: {وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ} عامة في كل من آتاه الله العلم النافع من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - وسائر الأمم، فالعلم يُبَصِّرُ صاحبه بالحق، ويهديه إليه.

وأرى أن هذه السورة كلها مكية، والآية السادسة: {وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ} عامة في كل من آتاه الله العلم النافع من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - وسائر الأمم، فالعلم يُبَصِّرُ صاحبه بالحق، ويهديه إليه.

يقول صاحب الظلال:"ومجال الآية أكبر وأشمل. فالذين أوتوا العلم في أي زمان وفي أي مكان، من أي جيل ومن أي قبيل، يرون هذا متى صح علمهم واستقام واستحق أن يوصف بأنه «الْعِلْمَ» ! والقرآن كتاب مفتوح للأجيال."

يقول صاحب الظلال:"ومجال الآية أكبر وأشمل. فالذين أوتوا العلم في أي زمان وفي أي مكان، من أي جيل ومن أي قبيل، يرون هذا متى صح علمهم واستقام واستحق أن يوصف بأنه «الْعِلْمَ» ! والقرآن كتاب مفتوح للأجيال."

وفيه من الحق ما يكشف عن نفسه لكل ذي علم صحيح. وهو يكشف عن الحق المستكن في كيان هذا الوجود كله. وهو أصدق ترجمة وصفية لهذا الوجود وما فيه من حق أصيل". انظر: في ظلال القرآن (5/ 2894) ."

وفيه من الحق ما يكشف عن نفسه لكل ذي علم صحيح. وهو يكشف عن الحق المستكن في كيان هذا الوجود كله. وهو أصدق ترجمة وصفية لهذا الوجود وما فيه من حق أصيل". انظر: في ظلال القرآن (5/ 2894) ."

(1) يراجع: كتاب:"البيان في عدّ آي القرآن"لأبي عمرو الداني الأندلسي، ص 209، وكتاب:"أقوى العُدد في معرفة العَدد"لِعَلَم الدين السخاوي، و"جمال القراء وكمال الإقراء" (1/ 212) ، و"فنون الأفنان في علوم ="

(1) يراجع: كتاب:"البيان في عدّ آي القرآن"لأبي عمرو الداني الأندلسي، ص 209، وكتاب:"أقوى العُدد في معرفة العَدد"لِعَلَم الدين السخاوي، و"جمال القراء وكمال الإقراء" (1/ 212) ، و"فنون الأفنان في علوم ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت