وكلاهما قائم فيها، فهي في الباقين في العذاب، ومن الماضين الذين قد هلكوا (1) ، وإنما بقيت في العذاب لرضاها بفعل القوم، وتواطؤها معهم على ضيوف لوط.
وكلاهما قائم فيها، فهي في الباقين في العذاب، ومن الماضين الذين قد هلكوا (1) ، وإنما بقيت في العذاب لرضاها بفعل القوم، وتواطؤها معهم على ضيوف لوط.
ثم يأتي الخطاب لقريش وأهل مكة من العرب، والهدف من القصة عظتهم وتبيلغهم واعتبارهم، حيث إن مِن عادتهم المرور والعودة بالليل والنهار في طريق سفرهم، وكانت متاجرهم إلى الشام على مدائن قوم لوط في سدوم، فيمرّون على منازلهم في الطريق ويرجعون، فدعاهم القرآن للعبرة والعظة بما يرونه من آثار العذاب ومظاهر الهلاك في سدوم.
ثم يأتي الخطاب لقريش وأهل مكة من العرب، والهدف من القصة عظتهم وتبيلغهم واعتبارهم، حيث إن مِن عادتهم المرور والعودة بالليل والنهار في طريق سفرهم، وكانت متاجرهم إلى الشام على مدائن قوم لوط في سدوم، فيمرّون على منازلهم في الطريق ويرجعون، فدعاهم القرآن للعبرة والعظة بما يرونه من آثار العذاب ومظاهر الهلاك في سدوم.
ويأتي الاستفهام الإنكاري التوبيخي والتقريعي، أي: أفليس لكم عقول تتدبرون بها؟ وتتفكرون فتعلمون أن مَن سلك من عباد الله في الكفر به، وتكذيب رسله مسلكَ هؤلاء الذين وصف صفتهم من قوم لوط نازلٌ بهم من عقوبة الله تعالى مثلُ الذي نزل بهم على كفرهم بالله تعالى وتكذيب رسله، فيزجركم ذلك عما أنتم عليه من الشرك بالله تعالى وتكذيب محمد - صلى الله عليه وسلم - (2) . أتشاهدون ذلك ثم لا تعتبرون؟ ألا تخافون أن يصيبكم مثلُ ما أصابهم (3) ؟
ويأتي الاستفهام الإنكاري التوبيخي والتقريعي، أي: أفليس لكم عقول تتدبرون بها؟ وتتفكرون فتعلمون أن مَن سلك من عباد الله في الكفر به، وتكذيب رسله مسلكَ هؤلاء الذين وصف صفتهم من قوم لوط نازلٌ بهم من عقوبة الله تعالى مثلُ الذي نزل بهم على كفرهم بالله تعالى وتكذيب رسله، فيزجركم ذلك عما أنتم عليه من الشرك بالله تعالى وتكذيب محمد - صلى الله عليه وسلم - (2) . أتشاهدون ذلك ثم لا تعتبرون؟ ألا تخافون أن يصيبكم مثلُ ما أصابهم (3) ؟
وإنما لم يختم قصة لوط ويونس من بعدها بالسلام كما ختم به مَن قبلهم، لأن الله تعالى سَلَّم على جميع المرسلين في آخر السورة، فاكتفى بذلك عن ذكر كل واحد منفردًا بالسلام (4) .
وإنما لم يختم قصة لوط ويونس من بعدها بالسلام كما ختم به مَن قبلهم، لأن الله تعالى سَلَّم على جميع المرسلين في آخر السورة، فاكتفى بذلك عن ذكر كل واحد منفردًا بالسلام (4) .
تلتقي مناسبة هذا المقطع مع محور السورة في قضية التوحيد، من حيث أنها تخدم هذا المحور في مجالين؛ أمر إنجاء عباد الله تعالى المخلصين من العذاب في الدنيا، وأمر إهلاك المكذبين للرسل، فالرسل الذين الذين بُعِثوا بالتوحيد أيّدهم الله تعالى بنصره، فقد نجّاهم ومَن
تلتقي مناسبة هذا المقطع مع محور السورة في قضية التوحيد، من حيث أنها تخدم هذا المحور في مجالين؛ أمر إنجاء عباد الله تعالى المخلصين من العذاب في الدنيا، وأمر إهلاك المكذبين للرسل، فالرسل الذين الذين بُعِثوا بالتوحيد أيّدهم الله تعالى بنصره، فقد نجّاهم ومَن
(1) فتح القدير للشوكاني (4/ 410) .
(1) فتح القدير للشوكاني (4/ 410) .
(2) جامع البيان للطبري (23/ 97) .
(2) جامع البيان للطبري (23/ 97) .
(3) البحر المحيط لأبي حيان (9/ 123) ، وروح المعاني للألوسي (23/ 142) ، وصفوة التفاسير للصابوني (3/ 43) .
(3) البحر المحيط لأبي حيان (9/ 123) ، وروح المعاني للألوسي (23/ 142) ، وصفوة التفاسير للصابوني (3/ 43) .
(4) تفسير النسفي (4/ 28) .
(4) تفسير النسفي (4/ 28) .