لما ذكر حال الكاذبين على الله، ذكر حال المتقين لله، فقال: {وَيُنَجِّي اللهُ الْمُتَّقِينَ} بسبب سعادتهم وفوزهم بمطلوبهم، وهو الجنة دار الأبرار، لا ينالهم هلعٌ ولا جزع، ولا هم يحزنون في الآخرة، بل هم آمنون.
لما ذكر حال الكاذبين على الله، ذكر حال المتقين لله، فقال: {وَيُنَجِّي اللهُ الْمُتَّقِينَ} بسبب سعادتهم وفوزهم بمطلوبهم، وهو الجنة دار الأبرار، لا ينالهم هلعٌ ولا جزع، ولا هم يحزنون في الآخرة، بل هم آمنون.
ثم عاد إلى دلائل الألوهية والتوحيد، بعد أن أفاض في الوعد والوعيد، فقال: الله جلّ وعلا خالق جميع الأشياء ومُوجد جميع المخلوقات، والمتصرّف فيها كيف يشاء، لا إله غيره ولا ربّ سواه، هو القائم بتدبير كل شيء، بيده جلّ وعلا مفاتيح خزائن كل الأشياء، لا يملك أمرها، ولا يتصرف فيها غيره.
ثم عاد إلى دلائل الألوهية والتوحيد، بعد أن أفاض في الوعد والوعيد، فقال: الله جلّ وعلا خالق جميع الأشياء ومُوجد جميع المخلوقات، والمتصرّف فيها كيف يشاء، لا إله غيره ولا ربّ سواه، هو القائم بتدبير كل شيء، بيده جلّ وعلا مفاتيح خزائن كل الأشياء، لا يملك أمرها، ولا يتصرف فيها غيره.
والذين كذّبوا بآيات القرآن الظاهرة، والمعجزات الباهرة، أولئك هم الخاسرون أشد الخسران.
والذين كذّبوا بآيات القرآن الظاهرة، والمعجزات الباهرة، أولئك هم الخاسرون أشد الخسران.
قل - يا محمد - أتأمرونني أن أعبد غير الله بعد سطوع الآيات والدلائل على وحدانيته يا أيها الجاهلون؟
قل - يا محمد - أتأمرونني أن أعبد غير الله بعد سطوع الآيات والدلائل على وحدانيته يا أيها الجاهلون؟
قال ابن كثير: إن المشركين من جهلهم دعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى عبادة آلهتمهم، ويعبدوا معه إلهه، فنزلت الآية (1) .
قال ابن كثير: إن المشركين من جهلهم دعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى عبادة آلهتمهم، ويعبدوا معه إلهه، فنزلت الآية (1) .
ولقد أوحي إليك ربك وإلى الأنبياء قبلك: لئن أشركت - يا محمد - ليبطلنّ ويفسدنّ عملك الصالح، ولتكوننّ في الآخرة من جملة الخاسرين بسبب ذلك.
ولقد أوحي إليك ربك وإلى الأنبياء قبلك: لئن أشركت - يا محمد - ليبطلنّ ويفسدنّ عملك الصالح، ولتكوننّ في الآخرة من جملة الخاسرين بسبب ذلك.
وهذا على سبيل الفرض والتقدير، وإلا، فالرسول - صلى الله عليه وسلم - قد عصمه الله، وحاشا له أن يشرك بالله، وهو الذي جاء لإقامة صرح الإيمان والتوحيد (2) .
وهذا على سبيل الفرض والتقدير، وإلا، فالرسول - صلى الله عليه وسلم - قد عصمه الله، وحاشا له أن يشرك بالله، وهو الذي جاء لإقامة صرح الإيمان والتوحيد (2) .
قال أبو السعود: والكلام واردٌ على طريقة الفرض لتهييج الرسل، وإقناط الكفرة،
قال أبو السعود: والكلام واردٌ على طريقة الفرض لتهييج الرسل، وإقناط الكفرة،
(1) مختصر تفسير ابن كثير (3/ 228) .
(1) مختصر تفسير ابن كثير (3/ 228) .
(2) صفوة التفاسير لمحمد علي الصابوني (3/ 87) .
(2) صفوة التفاسير لمحمد علي الصابوني (3/ 87) .