قد مرت الإشارة إلى ذلك في كلام الأئمة وقول العلامة ابن الزملكاني:"لقد أعطي ابن تيمية اليد الطولى في حسن التصنيف وجودة العبارة والترتيب والتقسيم والتبيين وقد ألان الله له العلوم كما ألان لداود الحديد".
وتقدم قول الحافظ الذهبي:"وما أبعد أن تصانيفه الآن تبلغ خمسمائة مجلد".
وقال الشيخ ابن عبد الهادي بن قدامة:"للشيخ رحمه الله تعالى من التصانيف والفتاوى والقواعد والأجوبة والرسائل وغير ذلك من الفوائد ما لا ينضبط". قال: ولا أعلم أحدًا من متقدمي الأئمة ولا متأخريهم جمع مثل ما جمع، ولا صنف نحو ما صنف، ولا قريبًا من ذلك مع أن أكثر تصانيفه إنما أملاها من حفظه، وكثيرًا منها صنفه في الحبس، وليس عنده ما يحتاج إليه من الكتب.