ازداد بباطله غرامًا:
وذي سفه يواجهني بجهل ... فأكره أن أكون له مجيبًا
يزيد سفاهة فأزيد حلمًا ... كعود زاده الإحراق طيبًا
وحاله هذا حال إخوانه وسلفه، إذ حكى الله تعالى عنهم ما حكى في كتابه الكريم، قال عز من قائل: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ} 1 ولنضرب عن كلامه هنا صفحًا اكتفاء بما سبق منا.
1 سورة البقرة:120.