فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 459

هي علة أو سكرة لا ترتجي ... صحوا، وكيف وما عدمت الساقي؟

لله ساق في حلاوة كأسه ... للمدنف الهيمان مرّ مذاق

15 وأمرّ من محن الهوى أن لم أبل ... بعظيم ما في جنب ذاك ألاقي

يا قلب كم أسعى ومالي مخلص ... نحو التفلّت من شديد وثاقي

لله ما يلقاه أرباب الهوى ... من كلّ ما يفري عرى الأعناق

لا غرو أن يشقى المحبّ ببعده ... إن لم يدن محبوبه بتلاق

الموت كلّ الموت أنّي مبتلى ... بفراق من يشكو أليم فراقي!

[46/أ]

20 يا من فؤادي في وصال جمالهم ... ما زال في طمع وفي إشفاق

إن كان دهر قد قضى بفراقنا ... فعساكم لا تنقضوا [1] ميثاقي!

(1) لا هنا: النافية. وأظن الوزن ألجأه إلى الضرورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت