فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 459

وأنشدني أيضا لنفسه، يخاطب بعض الطّلبة معتذرا له وقد [غفل عنه] في بعض حلق العلم [1] :

إن كنت أبصرتك لا أبصرت … بصيرتي في الحقّ برهانها

لا غرو أنّي لم أشاهدكم … فالعين لا تبصر إنسانها!

وأنشدني أيضا لنفسه في البعاد [2] :

قالوا تغّربت عن أهل وعن وطن ... فقلت لم يبق لي أهل ولا وطن

مضى الأحبّة والأهلون كلّهم ... وليس لي بعدهم سكنى ولا سكن

أفرغت دمعي وحزني بعدهم فإذا [3] ... من بعد ذلك لا دمع ولا حزن!

وأنشدني أيضا لنفسه:

قد كنت أحسب قدوة في سادة ... عدّوا بغير رضاي من أكفائي

فاجتاحهم ريب المنون فأصبحوا ... رهن الثرى نبأ من الأنباء

وأقام بعدهم الزمان صغارهم ... رغما أمامي، والكبار ورائي!

(1) البيتان في الإحاطة 2:112 وفيه: إنه قالهما بسبتة. وهما في نفح الطيب 5: 481، وفي المرقبة العليا:176.

(2) البيتان في المرقبة العليا:166.

(3) في المرقبة: فأنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت