فهرس الكتاب

الصفحة 962 من 13021

الله أكبر هؤلاء سحرة حديثوا عهد بإيمان خالط الإيمان بشاشة قلوبهم فلم يلينوا لتهديدات فرعون الطاغية الذي عرف بسفك الدماء ليقدموا للبشرية نموذجًا من الثبات على الإيمان يفوق ثبات الجبال الراسيات ؛ فعجبًا لقوم عاشوا في الإيمان سنين وأيامًا ولم يهددوا أو يعذبوا ليفرطوا في دينهم ثم هم لم يصمدوا فضعفوا وفرطوا في دينهم مقابل شهوة عابرة أو فتنة من فتن الدنيا،قولوا لأمثال هؤلاء هذا بلال يوضع على رمال مكة الحارة وتوضع الصخرة العظيمة على صدره وتطلب منه كلمة واحدة تؤذي رسول الله r وأن يتزحزح عن التوحيد فيأبى إلا الثبات عليه ويكرر على أسماعهم تلك الكلمة العظيمة التي تغيظهم أحد ..أحد..وغيره من الصحابة قدموا نماذج فذة في هذا المجال، ويخبرنا الصادق المصدوق صلوات ربي وسلامه عليه عن رجل رفض أن يقدم ذبابة لصنم جاهلي فضرب أهل الصنم عنقه فدخل الجنة ، وقدم الآخر تلك الذبابة فخلوا سبيله فدخل النار، فهل رأيتم أيها الأحبة حساسية أمر الثبات على الدين والتوحيد وأن التخلي عنها بمقدار ذبابة قد يعني الهلاك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت