وأخيرًا فأوصيكم بسلاح المؤمن إلا وهو الدعاء والالتجاء إلى قاضي الحاجات وفرج الكربات رب الأرض والسموات وطلب النجاح منه للإبن والإلحاح في ذلك من قبل الأب والأم على حد سواء، وتععظم المصيبة يوم تسمع الأب أو الأم يدعوان على ولدهما وقرة عينهما بالرسوب في الامتحان متناسيًا ذلك الداعي أن أول من يقطف ثمرة داعاؤه المره هو، ثم أيه الأحبة في الله لنكثر من الدعاء أن يكتب الرحيم لنا ولأولادنا النجاح في امتحان الآخرة قبل امتحان الدنيا فذلك هو النجاح.