ثانيها:إن الأخذ بسبل الطاعة وتقوى الله لاتعني ترك بذل الأسباب وبذل الجد والاجتهاد ومن أبرز ما يطلب من الطالب هو الاستعداد المبكر للإمتحانات،أما مايفعله بعض كسالى الطلاب من المذاكرة ليلة الامتحان فهذا أسلوب عقيم فإنه مهما أوتي من قدرات عقلية فإنه يصعب عليه فهم وإدراك ما تعلمه في فصل كامل خلال ليلة واحدة ناهيك عما يترتب على ذلك من السهر والإجهاد،وبالتالي عدم التركيز في إجابة الامتحان.فينبغي للطالب البدء المبكر وتوزيع المواد على الأيام حتى يتسنى له التمكن منها بشكل جيد ويحبذ أن يساعده في ذلك أباه أو أمه إن كانت لديهم المقدرة على ذلك.ثالثها:للمدرسين حيث نأمل منهم أن يتقوا الله في أولاد المؤمنين حين يضعون الأسئلة وأن يدركوا أن الهدف من الامتحان ليس هو تعقيد الطالب وإنما التعرف على مدى إدراكه وفهمه لما حصل ، وأن الله قد خلق البشر بقدرات متفاوته فيراعوا ذلك التفاوت ولا يطلبوا من الجميع أعلى المستويات .
الخطبة الثانية