عباد الله .. هل هناك نماذج من الأسهم التي نتحدث عنها؟
لقد حفلت أحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم - بنماذج عديدة من الأسهم المباركة التي يكتتب العبد بها في الجنة، أذكر بعضها على سبيل المثال: ... فمن الأسهم المباركة:
1.قراءة القرآن وحفظه والعمل به: والسهم فيه ربحه مضاعف، فعن ابن مَسْعُودٍ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ) رواه الترمذي وصححه الألباني .
2.الذكر: ومن أرباحه ما رواه جابر - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (من قال سبحان الله العظيم وبحمده غرست له نخلة في الجنة) رواه الترمذي وصححه الألباني .
3.التوكل: ومن أرباحه الدخول في السبعين ألف، الذين يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب، كما في حديث ابن عباس المتفق عليه .
4.الدعاء: وهو سهم رابح، إما باستجابة الدعاء، أو يصرف الله عن الداعي من الشر بقدر دعائه، أو يدخره له يوم القيامة .
5.التبكير للصلاة وإدراك الصف الأول: ففي الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا".
6.التبكير للجمعة: ففي الصحيحين عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر".
وإن من الحرمان العظيم، ما انتشر عند الناس اليوم من التأخر عن الحضور للجمعة .