1-الإكثار في يومها من قراءة القرآن والذكر والدعاء والمناجاة والصلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ففي كل ذلك قد وردت السنة.
2-كما يطلب من المسلم قبل الخروج لصلاة الجمعة الغسل والسواك والتطيب ولبس أحسن ما لديه من الثياب وأنظفها.
3-ويندب الأخذ من الشعر وقص الأظافر في يومها.
4-ويندب أن يقرأ في صلاة صبحها بسورتي:"السجدة والإنسان بعد الفاتحة".
5-ويندب التبكير بالذهاب إلى الجامع [1] .
6-ويستحب المشي إليها، والقرب من الإمام، والإنصات التام للخطبة وعدم التشاغل بشيء عن ذلك.
7-ويكره"الاحتباء"في المسجد - يوم الجمعة - وهو أن يجلس على إليتيه. رافعًا ساقيه، ضامًّا وِرْكيه إلى بطنه بثوبه أو يديه. { لنهيه - صلى الله عليه وسلم - عن الحبوة يوم الجمعة والإمام يخطب } [2] لأن هذه الجلسة قد تؤدي إلى النوم.
8-ويستحب لمن غلبه النعاس في مكان من المسجد أن يتحول إلى غيره.
9-ولا ينبغي للمصلي أن يتخطى الرقاب، فذلك حرام عند بعض العلماء مكروه عند البعض الآخر لكثرة الأحاديث الواردة في النهي عن ذلك.
(1) أخرج أحمد والشيخان والنسائي وابن ماجة أن رسول الله - قال:"المهجر إلى الجمعة كالمهدي بدنة ، ثم الذي يليه كالمهدي بقرة ، والذي يليه كالمهدي كبشًا ، حتى ذكر الدجاجة والبيضة". والمهجر: المبكر ، والبدنة: الناقة ، وابتداء التبكير من الفجر أو من طلوع الشمس؟ إلى كل ذهب فريق من العلماء ، ولعل الأرجح أن بدء ساعات البكور من طلوع الشمس؟ لأن الفترة السابقة لذلك فترة اغتسال وتهيؤ واستعداد. وقال بعضهم: التبكير يكون من ارتفاع النهار وقت الضحى وأول الهاجرة وينتهي بالزوال وحضور الإمام.
(2) الترمذي الجمعة (514) ، أبو داود الصلاة (1110) ، أحمد (3/439) .