فهل تضمن أن تؤدى المهمة في العام القادم بنفس الكفاءة والأداء ؟ أم أنه قد يتوقف وتتوقف الحياة؟ فهل أعددت للحظة التوقف تلك أخر لحظة في حياتك والتي قد تكون في أي لحظة؟.يا عبد الله هل تعلم أنك قد شهقت في العام المنتهي نحو أحد عشر مليون شهقة، وزفرت مثلها ؛ في كل واحدة منها أخذت من الهواء أوكسجينه النافع الذي أودعه الله به ،و أخرجت إليه كل ضار، ولم يتوقف التنفس لحظة واحدة،ولم تضطرب عملياته المنظمة الموقوتة،ولو حدث هذا لا قدر الله لتوقف المخ، والسمع، والبصر، والكلام، والعلم، ثم قد يتوقف القلب، وتنتهي الحياة ؟