فهرس الكتاب

الصفحة 2786 من 13021

أيها المسلمون: في يوم المولد المزعوم يتم الاحتفال بنظام وتقليد معين ، حيث تقام فيه شعائر مخصوصة وتلقى أشعار تتضمن الشرك الصريح والكذب الواضح وعند مقاطع معينة من هذا الشعر يقوم الحاضرون قيامًا على أرجلهم زاعمين أن النبي صلى الله عليه وسلم يدخل عليهم في هذه اللحظة فيمدون أيديهم للسلام عليه ، ويوضع كأس للنبي صلى الله عليه وسلم ليشرب منه حين قدومه إليهم ، ويجعلون مكانا خاصا ليجلس فيه النبي صلى الله عليه وسلم بجانب كبيرهم الذي يدعي أنه من نسله، ثم بعد ذلك يبدأ التذكير بقراءة سيرته وحياته صلى الله عليه وسلم ويصاحب القراءة هز للرأس والجسم شمالا ويمينا، وربما اجتمع الرجال والنساء جميعا مع مشاركة للمعازف وآلات الموسيقى في مثل هذه الاحتفالات، فهل بمثل هذه المنكرات والمخالفات يكون إحياء ذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم؟

عباد الله: أن أصحاب هذه الموالد البدعية، يتشبهون من حيث لا يشعرون بأعداء الله النصارى حيث كان في البلاد التي جاور فيها المسلمون النصارى كالشام ومصر ، يحتفل النصارى بعيد ميلاد المسيح في يوم مولده ، وميلاد أسرته ، فسرت تلك البدعة إلى المسلمين ، قال الحافظ السخاوي رحمه الله تعالى: كان أهل الصليب اتخذوا ليلة مولد نبيهم عيدًا أكبر أ.هـ ، ولقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من التشبه بأعداء الدين فقال صلى الله عليه وسلم: من تشبه بقوم فهو منهم، أخرجه الإمام احمد وأبو داوود وحسنه الحافظ ابن حجر رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت