أتدرون ما النتيجة؟ النتيجة إيدز وزهري وسيلان وضياع للأنساب وتفكك للأسر ومصائب عدة يدركها كل عاقل،أولئك القوم يستمدون شريعتهم وحريتهم التي يسعون لترويجها بين المسلمين من عدو البشرية إبليس أجارنا الله وإياكم من مكره أخبرنا عن ذلك ربنا وحبيبنا وخالقنا جل جلاله بقوله: {يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ} (3) .فالله أكبر متى يدرك فئام من بني قومي ممن يدعون زورًا وبهتانًا لتحرير المرأة أنهم إنما يدعون لنبذ شريعة الرحيم الرحمان وإتباع شريعة الشيطان،نتيجة تلك الحرية الشيطانية نشرته منظمة اليونسكو ومنظمات حقوق المرأة في تقارير أخيرة لها حيث فالت:"إن مافيا البغاء مجندة أكثر من تسعة ملايين امرأة للدعارة والبغاء خمس وتسعون بالمئة منهن يعملن في ذلك مكرهات" (4) .هل رأيتم معاشر الأحبة في الله كيف أن تلك الحرية هي حرية الفحش والزنا والخنا والموبقات فالرجل والمرأة لهم مطلق الحرية لأن يتفننوا في ذلك ولكن بمجرد أن تظهر بوادر ولو بسيطة للاتجاه نحو الطهر والعفاف إذا بالمجتمع ترتعد فرائصه خوفًا ويتدخل قمة الهرم السياسي لمنع الطهر والعفاف أو بوادره، عند العودة للطهر والعفاف تنتهي الحرية ويبرز تصحرها ووجهها الكالح،أما حرية الإسلام فهي تدع للرجل والمرأة الحرية في أن يبدع في نشر الخير والطهر والعفاف ولكن تنتهي حدودها بمجرد أن تظهر بوادر للفجور ويضع الإسلام الحواجز المنيعة دون انتشار ذلك في المجتمع.