الحرية التي تدعوا إليها الحضارة الغربية المعاصرة اليوم حرية بهيمية خرقاء تؤصل للفحش والمجون وسيطرة الشهوات؛فللمرأة أن تخرج هناك عارية حمراء بلا لباس حتى يغطي سوأتها ولاحق لأحد أن يعترض عليها لأنها حرة ومن يعترض على ذلك يجازى باسم الحرية،وللرجال نفس الحق بل أنشئت هناك باسم الحرية أندية رسمية تسمى أندية العراة ولهم شواطئ خاصة باسمهم،باسم الحرية للمرأة بل حتى للفتاة الصغيرة المراهقة أن تعاشر من تشاء من الرجال وليس لوليها ولاحتى أبوها أن يعترض عليها تأتي بمن يزني بها على فراش أبيها وليس له إلا أن ينظر ويبارك أو العقوبة و السجن،باسم الحرية الفردية أصبح من حق الرجل أن ينزو على الرجل بل يقنن ذلك رسميًا وباسم الحرية أصبح اللوطية يتفاخرون بفعلتهم القذرة ويعلنونها على الملأ ولهم حقوق نظامية ولهم مناصب عليا هناك،وفي المقابل هناك اكتفاء النساء بالنساء وأصبح للسحاقيات صوت عالي وحقوق يرعاها النظام،هناك باسم الحرية يعيش الذكور والإناث كعيشة البهائم ينزو بعضهم على بعض حتى في الحدائق العامة وعلى أرصفة الشوارع وقد حدثني والله من رأى ذلك بأم عينه وقال:قلت في نفسي ليتهم تنحو عن الطريق،بل هناك باسم الحرية رجال تنزو على البهائم وبهائم تنزو على النساء وقد يكون ذلك أمام جمع من الناس ،هناك باسم الحرية كانت قنوات العهر والفجور التي تعرض العلاقة بين الرجال والنساء،وبين الرجال مع الرجال والنساء مع النساء وكل فريق منهم مع الحيوانات،بل لم يسلم من ذلك حتى الأطفال فأصبحت هناك عصابات تتاجر في خطف الأطفال وإجبارهم على ممارسة الرذيلة بل وإعلان ذلك وترويجه بين الناس،وقائمة مستنقع الرذائل التي غرقوا فيه والظلمات التي يتخبطون فيها طويلة.