وَمِنْ بَيْنِ التَّصَانِيفِ الَّتِي يَجِبُ بَيَانُ مَا أَخْطَأَ فِيهِ مُصَنِّفُوهَا ، هَذَا الْمَجْمُوعُ الْمُسَمَّى « الرَّوْضُ الأَنِيقُ فِي فَضْلِ الصِّدِّيقِ » لِلْحَافِظِ السُّيُوطِيِّ ، وَالَّذِي أَوْرَدَ فِيهِ أَرْبَعِينَ حَدِيثًَا مُخْتَصَرَةْ ، وَرَغِبَ أَنْ يَسْهُلَ حِفْظُهَا عَلَى مَنْ أَرَادَ ذَلِكَ مِنَ الْبَرَرَةْ . فَكَانَ فِيمَا أَوْرَدَ فِي أَرْبَعِينِهِ مِنَ الأَحَادِيثِ الْمَوْضُوعَاتِ ، وَالْمَنَاكِيرِ وَالْوَاهِيَاتِ ، مَا لا يَخْفَى عَلَى الْمُبْتَدِئ الْبَصِيْرِ ، فَضْلًا عَنِ الْحَافِظِ النِّحْرِيرِ ! .
وَلْنَقْتَصِرُ مِمَّا أَوْرَدَهُ مِنَ الْمَوْضُوعَاتِ وَالْمَنَاكِيْرِ فِي أَرْبَعِينِهِ عَلَى هَذِهِ الْعُشَارِيَّةِ: