فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 35

حُبَّهُ وَاللهِ رَأْسُ الْحَنِيفِيَّةْ . وَبُغْضُهُ يَدُلُّ عَلَى خُبْثِ الطَّوِيَّةْ . فَهُوَ خَيْرُ الصَّحَابَةِ وَالْقَرَابَةِ , وَالْحُجَّةُ عَلَى ذَا قَوِيَّةْ . لَوْلا صِحَّةُ إِمَامَتِهِ مَا قَالَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةْ: مَهْلًا مَهْلاَ !! فَإِنَّ دَمَ الرَّوَافِضِ قَدْ فَارَ .

وَاللهِ مَا أَحْبَبْنَاهُ لِهَوَانَا . وَلا نَعْتَقِدُ فِي غَيْرِهِ هَوَانَا . ولَكِنْ أَخَذْنَا بِقَوْلِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَكَفَانَا: رَضِيَكَ رَسُولُ اللهِ لِدِينِنَا , أفَلا نَرْضَاكَ لِدُنْيَانَا . تَاللهِ لَقَدْ أَخَذْتَ مِنَ الرَّوَافِضِ بِالثَّارْ .

تَاللهِ لَقَدْ وَجَبْ حَقُّ الصِّدِّيقِ عَلَيْنَا . فَنَحْنُ نَقْضِي بِمَدَائِحِهِ وَنُقِرُّ بِمَا نُقِرُّ بِهِ مِنَ السَّنَى عَيْنَا . فَمَنْ كَانَ رَافِضِيًَّا فَلا يَعُدْ إِلَيْنَا . وَلَيْقُلْ: لِي أَعْذَارْ . (1)

هَذَا عَلَيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَعْدَلُ الشُّهُودِ وَأَوْثَقُ الْمُعَدِّلِينَ الأَخْيَارِ ، يَنْطِقُ بِلِسَانِ الاعْتِزَازِ وَالافْتِخَارِ ، وَيُقَدِّمُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ عَلَى سَائِرِ أَصْحَابِهِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ ، فَأَكْرَمِ بِهَا شَهَادَةً تَدْحَضُ مَزَاعِمَ الرَّوَافِضِ الأَشْرَارِ ! .

قَالَ الْبُخَارِيُّ (3671) ، وَأبُو دَاوُدَ (4629) : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا جَامِعُ بْنُ أَبِي رَاشِدٍ حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى يَعْنِي الْمُنْذِرَ بْنَ يَعْلَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ: قُلْتُ لأَبِي: أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ، قَالَ: أَبُو بَكْرٍ ، قُلْت:ُ ثُمَّ مَنْ ؟ ، قَالَ: ثُمَّ عُمَرُ ، وَخَشِيتُ أَنْ يَقُولَ: عُثْمَانُ ، قُلْتُ: ثُمَّ أَنْتَ ، قَالَ: مَا أَنَا إِلاَّ رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت