وهو في الحقيقة ليس من حد التعيين فلا يجب التعرض له بخصوصه بل يكفي دخوله في صوم الشهر المنوي لحصول التعيين حينئذ لكن قضية كلام شيخنا كالمزجد وجوبه ( وأكملها ) أي النية ( نويت صوم غد عن أداء فرض رمضان ) بالجر لإضافته لما بعده ( هذه السنة لله تعالى ) لصحة النية حينئذ اتفاقا وبحث الأذرعي أنه لو كان عليه مثل الأداء كقضاء رمضان قبله لزمه التعرض للأداء أو تعيين السنة ( ويفطر عامد )