فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 1164

وسبقه ابن كثير فقال الروايات عن أبي داود لكتابه كثيرة جدا ويوجد في بعضها من الكلام بل والأحاديث ما ليس في الأخرى

قال ولأبي عبيد الآجري عنه أسئله في الجرح والتعديل والتصحيح والتعليل كتاب مفيد ومن ذلك أحاديث ورجال قد ذكرها في سننه ثم تردد هل المراد بالبيان في سننه فقط أو مطلقا وقال إنه مما ينبغي التنبيه عليه والتيقظ له انتهى والظاهر الأول ولكن يتعين ملاحظه ما وقع في غيرها مصرحا فيه والضعف الشديد مما سكت عليه في السنن لامطلق الضعف وكذا ينبغي عدم المبادرة لنسبه السكوت إلا بعد جمع الروايات واعتماد ما اتفقت عليه لما تقدم وقد صرح ابن الصلاح مما تبعه في النووي بذلك في نسخ الترمذي حيث قرر إختلافها في التحسين والتصحيح

ثم قال أبو داود وحيث لا وهن فيه ولم أذكر فيه شيئا فهو صالح وفي لفظ أورده ابن كثير مصرحا فهو حسن خرجته وبعضه أصح من بعض قال ابن الصلاح فعلى هذا ما وجدناة مذكورا به أي بالكتاب ولم يصحح عند واحد من الشيخين ولا غيرهما ممن يميز بين الصحيح والحسن وسكت أي أبي داود عليه فهو عنده أي أبي داود له الحسن ثب

وقد يكون في ذلك ما ليس بحسن عند غيرة ولا مندرج فيما حققنا ضبط الحسن به على ما سبق ولا سيما ومذهب أبي داود تخرج الضعيف إذا لم يكن فغي الباب غيرة كما سيأتي انتهى

ويتأيد تسمبته حسنا بالروايه المحكيه لابن كثير وهو الذي مثنى عليه المنذري فإنه قال في خطبه الترغيب وكل حديث عزوته إلى أبي داود وسكت عنه فهو كما ذكر أبي داود ولا ينزل عن درجه الحسن وقد يكون على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت